فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9825 من 36903

ـ لا تحْكُمَنْ بأنَّه معلَّقُ فالحكم في تصريحه معلَّقُ.

ـ مثاله في العلم لفظُ من سلكْ طرائق العلوم بشِّر من سلكْ.

ـ قدْ جانب الصَّواب أعني المنذري في قوله معلَّقٌ فلْتَحْذَرِ.

.أو نقول:

ـ قدْ زلَّ في دعْواهُ أعني المنذري بقوله علَّقهُ فلتحْذَرِ.

ـ قد قال ذاك في كتاب المختصرْ للسُّننِ حُشِرْتَ معْ أهْل الأثرْ.

.أونقول:

ـ تلفاه في كتابهِ المختصرِ .... اظْفِرْ بها جليلةً وسطِّرِ.

ـ وعادةً إمامُنا يمرِّضُ .... ولم يكن بضعفِهِ يُعرِّضُ.

ـ الدَّافع الرِّواية بالمعنى أواخْتصارٌ للحديثِ يُعْنى.

.أو نقول في شطرهالأوَّل:

ـ ودافعٌ روايةٌ بالمعنى

ـ لدقَّةٍ لخوفِهِ من الزَّللْ أن ينسب للشّارع ما لم يقلْ.

ـ وهذه أفادها الخضيرُ محقّقٌ بعلمه خبيرُ.

ـ في سِفره المُفيدِ والنَّظيرُ حكم الضّعيفِ جامعٌ غزيرُ.

ـ مقصودُهُ في بعْضِ ذي التَّراجمِ ردٌّ على توهُّمات واهِم.

ـ وربّما أراد أهل الرّأيِ برَدِّهِ أُعْطِيتَ حُسن الرّأيِ.

ـ مِنْهُمْ عنى قومًا من العراقِ منْ أعْمل القياس بالإغراقِ.

ـ فغلَّب المعنى وحكَّم النّظرْ على حساب سنّةٍ أو الأثرْ.

ـ ورُبَّما وَافَقَهُمْ في حُكْمِهِمْ وافَقَهُمْ لِقُوَّةِ دَلِيلِهِمْ.

ـ قَدْ كانَ ذا لِقُوَّةِ دَلِيلِهِمْ.

ـ وحبرُنا دوما تراه يجمعُ بالمنهجين يقرنُ ويُبدِعُ.

ـ لا يُفرِطنّ في اتّباع المعنى ليبْطل النصّ بذاك المعنى.

ـ لا جامدا إقامةً لظاهرِ ذا منهج الأئمّة الأكابرِ.

ـ ويُعمِلُ القياس في الأحكامِ أُسوَتُهُ من سادَ في الأنامِ.

ـ وآخذٌ بمبدإ الذَّرائعِ ومُبطِلٌ تحيُّلَ المُمَيِّعِ.

ـ بذا جرى مجرى الإمامِ مالكِ نجمٌ بدى يُضيءُ في الحوالكِ.

ـ وعلمُهُ أضاءَ في المَمالِكِ.

ـ فلتعتني بهذهِ المسالِكِ ..

ـ يُوَظِّفُ مقاصِدَ الشَّريعهْ أركانُها ثابتةٌ منيعهْ.

ـ وأغفل تراجمًا عن جزمِ في السّفر لاختلافهم في الحكمِ.

ـ أو كان ذا لقوّة التّعارُضِ في الحجج عُوفِيتَ من عوارضِ.

ـ أو ترك للطّالبِ انْتِزاعا الحكْم كي يحوز منه باعا.

ـ أو تاركًا للطالب انْتزاعا تمرُّنٌ يحوز منه باعا.

ـ لينجلي بذاك الاحتِمالُ في شرحِيَ التَّوضيحُ والمِثالُ.

ـ مُنبِّهًا على طريقِ الاِجتِهادْ كُن دائِمًا من العلوم في ازدِيادْ

ـ أو غير ما ذكرنا من أسبابِ يُلهمُها مُسبّبُ الأسبابِ.

ـ يهدي إليها سيّد الأربابِ.

ـ ويجزمُ لقُوَّة الدَّلِيلِ بالحُكمِ فاتَّبِعهُ يا خَليلِي.

ـ بالحُكمِ فاتَّبِعهُ في السَّبيلِ.

ـ يُتَرْجِمُ للمُجْمَعِ علَيْهِ في هَذِهِ تَعَقَّبُوا عَلَيْهِ.

ـ قَدْ حَادَ مَنْ تَعَقَّبَ عَلَيْهِ.

ـ والحَافِظُ لِحَبْرِنَا قَدِ انْتَصَرْ ... فِي فَتْحِهِ لَآلِيءٌ بَحْرٌ زَخَرْ.

ـ بين التَّراجمِ تراهُ يفصِلُ ذي عادةٌ في سِفرِهِ لا تُجهلُ.

ـ ويفصِلُ المروِيَّ بالتَّراجِمِ .. في الغالب مُبوِّبًا فلتفْهَمِ.

ـ إلاّ في نادرٍ قيِّده وافهَمِ

ـ وتارةً يشيرُ للخلافِ كي تنجلي مواطنُ الخلافِ. ـ إن أغفل الأبواب عن تراجمِ إن وُجد التّناسبُ فلتحكُمِ. بأنّه كالفصل جا في البابِ فإن خلى التّناسب في البابِ. ـ قُلْ: إنّه بيّض واسْتمَرَّا وابن رشيدٍ مخطيءٌ بمرَّا. ـ احفظْ طريق الحبر واستمِرَّا. ـ لا يُخرج الحديثَ عند المانعِ للخلْفِ فيه أو نزاعٍ واقعِ. ـ وربّماعلّقه لذاكَ دينٌ نّصيحةٌ مثالٌ هاكَ. ـ علّقهُ بالجزم في كتابِ الْإيمان فانْظرْ آخر الأبْوابِ. من نهجه اشتراط شهرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت