الطّلبْ في ناقل الحديث فاز من طلبْ. ـ إلاّ إذا تعدّدتْ مخارجُ ومسلمٌ بذا الطّريق ناهجُ. ـ ولا يعيد حبرنا قطُّ الخبرْ إلاّ لنكتةٍ وعاها من خبرْ. ـ وتارةً في متنه أوالسّندْ أو فيهما أوّلها حيثُ تردْ. ـ فلا يعيد متنه بصورتهْ تصرّفٌ مغيّرٌ في صورتهْ. ـ في كثْرة الطُّرْقِ تراه أوردا .... .. لكلّ بابةٍ طريقًا واحدًا. ـ في قلّة الطّرْق تراه يختصرْ إسناده ومتنه ويقتصرْ. ـ عنْد بلوغِ ذا الطّريقِ شرطهُ إن لم يكن فربّما علّقهُ. ـ بالجزم إن كان صحيحًا وإذا فيه مقالٌ ستراهُ مرّضا. ـ طريقةٌ مُثلى عليها نحملُ صنيعه في سفره ونَنهلُ. ـ ونادرٌ في سفره ما كُرّرا بصورةٍ واحدةٍ فحرِّرا. ـ سبيله فيه اختصارهُ الحديثْ ولوْ من الأثْناء قطّع الحديثْ. ـ بلا تعلُّقٍ يُخلّ المعنى احذرْ جمودًا غافلا عن معنى. ـ تقطيعُهُ مع اجتماع المعنى. ـ تصرّفٌ يفضي إلى الإيهامِ مختصرٌ قدْ ظُنّ غيرَ تامِّ. ـ تقطيعُهُ يفضي إلى الإيهامِ ـ قد زلّ فيه فاضلٌ لايحفظُ تفطّن للوهْمِ حبْرٌ حافظُ. ـ فمنه زلّ بعضهم في عدّتهْ والحافظ محقِّقٌ في عدّتهْ. ـ ببعضهم عَنيتُ حبرًاَ نوويّْ .... وابن الصّلاح ذاك جهبذٌ قويّْ. ـ وعلّةٌ قيلتْ لها لم يلْتفِتْ أخرجهُ في جامعٍ له الْتفتْ. ـ يحتَمِلُ التَّلوُّنَ من مُكثرِ الحافظِ كمالكٍ والزّهري. ـ مثِّلْ له بمالكٍ والزّهري. ـ من ذلك رواه عن شيخيْنِ ومنه مرْويٌّ بالاِسناديْنِ. ـ في ذا الصَّنيعِ الحافظُ حاكاهُ تأمَّلنْ في شرحهِ تلْفاهُ. ـ وليس ذا مطّردٌ في كُلّهِمْ وإنَّمايُعملها في بعضهمْ. ـ بذا أجاب الحافظُ ما انْتُقِدا .... بمُطْلقالخُلْف فنِّدْهُ وارْدُدا. ـ بمطلق الخلف غدىمُفَنِّدا. ـ ومنه ما الجواب عنه غيْرُ مُنْتهِضٍ وقوْلُ حقٍّ خيْرُ. نقد الإمام الدّارقطنِيِّ عَنَيْتْ قدْ رُمْتَ حِذْقًا لوْ بنقده اعْتنيْتْ. ـ ونقدُهُمْ يعطي رسوخ الملكهْ .... احْذرْ تجرُّؤًا فتلك تهلُكَهْ. ـ تَتَبَّعَنْ مواقِع استعمالهِمْ ولْتحْفظَنَّ مُحْتوى تنظيرِهِمْ.
ـ إخراجهُ الحديثَ بالوجْهيْنِ تصحيحُ ذيْنِ بانَ دونَ مَيْنِ. ـ وأوّل راوٍ له الحميدي لنكتةٍ وحكمةٍ سنُبْدي. ـ لأنّه مكيٌّ رابطٌ بدى وحيُ نبيِّنا بمكّةٍ بدا. ـ مهبطُهُ الثّاني هو المدينهْ ثنّى روى عن مالك المدينهْ. ـ تاليةٌ في الفضل قلْ مدينهْ ثنّى لذا عن عالم المدينهْ. ـ فناسب كتاب بدء الوحيِ .... لصُنْعهِ علاقةٌ بالوحيِ. ـ فوائدٌ قد وُفِّق إليها .... الحافظ فنبّه عليها. ـ فوائد قد وقف عليها ـ في جامعٍ عنْ واحدٍ إن يُخرجُ فيه مقالٌ حبرنا لا يخرجُ. ـ عنْهُ حديثًا أنكرواعليْهِ طريقُ الاِنْتقا مسلَّطٌ عليْهِ. ـ في بعْض أبوابٍ تراه أغفلا مُصَحَّحًا بشرطه فعلِّلا. فربّما بيَّضَ كيْمايُوردهْ أوِ اكتفاءً بالذّي قدْ أَوْردهْ. ـ تناسبتْ أبواب ذاالكتابِ تناسبٌ أبْدى ذَوُو الألبابِ.
.أونقول: ـ تناسبتْ أبواب ذا البخاري تناسبٌ قد بان للكِبارِ. ـ تناسبٌ منه الجليُّ والخفيّْ فلْتجْزِمنْ بأنّهُ لا ينْتفي. ـ وربّما خَفَتْ عن علم بعضهِمْ ... لكنّها لن تختفي عن كلِّهمْ. ـ احْذَرْبأن تقول: لا علاقهْ تأمّلنْ ستنجلي العلاقهْ. ـ وصاحب البيت هوالأدرى بما .... يكون فيه من خبايا فاعلما. ـ وفي الوضوء ما ادّعى الكرماني .. ذو الفتح ردّها بلا تواني. ـ ذو الفتح ردَّ فاهَ بالبرهانِ. ـ تناسبٌ في ختْمِهِ الأبْوابا تصفَّحِ الفتْحَ ترى العُجابا. ـ فِقْهَ إمامنا احتوت تراجمُهْ ... في الفتح ثَمَّ تنجلي محاسنُهْ.
ـ إن ساق أصلا للحديثِ وحدَهُ .... وتَرجمَ بما يدُلُّ فرعُهُ.
ـ لِلَفظِ مَتْنٍ جاءَ في طريقِ .... يُشيرُ فَافْهَمْ تَظْفَرْ بالتَّحقِيقِ.