ـ [أبو عبد الرحمن بن الربيع] ــــــــ [06 - 04 - 06, 05:01 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الإخوة طلبة العلم الشرعي الشريف نحبكم في الله
أود أن أسألكم عن أشد ألفاظ الجرح و التعديل التي يوسم بها الوضاعون و المبتدعة
و هل تصل إلى حد السب؟؟
بارك الله فيكم
قال الإمام الشافعي 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -
أحب الصالحين و لست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة
و أكره من تجارته المعاصي و لو كنا سواء في البضاعة
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [06 - 04 - 06, 05:14 م] ـ
تفضل أخي الكريم
أغرب لفظ من ألفاظ الجرح. ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=71510)
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [06 - 04 - 06, 05:38 م] ـ
أهل البدع وغيرهم واليهود والنصارى الأولى لأن يسلموا من لسان المسلم وأن يعاملهم بالتي هي أحسن ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أتم القدوة وأكما الأسوة فلقد أكرم الكفار حال الحوار معهم ليس ذلة أو خضوعا لهم ولكن لاستمالة قلوبهم للإسلام كما فعل مع عتبة يوم ساومه على الإسلام وأنصت له النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال له: أفرغت يا أبا الوليد.
والسب لم ولن يكون مقصدا شرعيا فالمؤمن ليس بالطعان ولا اللعان كما صح بذلك الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم فجداله لمخالفيه في الحق كما قا الله (بالتي هي أحسن) والفظاظة لا تغني من الحق شيئا قال الله (ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك) والدعوة لا تؤتي أكلها إلا إذا كانت كما أراد الله بقوله (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) ..
بل حتى في حال اعتداء الخصم وسبه لأهل الحق لا ينبغي أن يقابل بمثل فحشه بل يترفع أرباب الحق عن مجاراة السفهاء في غيه كما فعل إمامنا صللى الله عليه وسلم مع اليهود يوم قالوا له (السام عليك) .
بقي الجرح والتعديل وما استخدمه العلماء فيه من الألفاظ ...
1 -ليس قدح الأقران بعضهم في بعض من جرح السلف وتعديلهم في شيء فأولئك جرحوا وعدلوا ذبا عن حياض سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ودفاعا عن أن يدخل فيها ما ليس منها أو ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقله أويفعله.
وأولاء في الغالب لا يدفعهم للتهجم والتجريح والسب الا التنافس والتحاسد والتباغض وشتان ما بين المقصدين لمن تأمل وإن ادعوا أنهم يجرحون دفاعا عن السنة فليسوا كذلك بل هذا تلبيس من إبليس عليهم كما قرر ذلك ابن الجوزي رحمه الله بقوله (ومن تلبيس ابليس على أهل الحديث قدح بعضهم في بعض طلبا للتشفي ويخرجون ذلك مخرج الجرح والتعديل الذي استعمله قدماء هذه الأمة للذب عن الشرع والله أعلم بالمقاصد ودليل مقصد خبث هؤلاء سكوتهم عمن أخذوا عنه وما كان القدماء هكذا فقد كان علي بن المديني يحدث عن أبيه وكان ضعيفا ثم يقول وفي حديث الشيخ مافيه) 1/ 143
وعليه فالجرح والتعديل ليس مشاعا لكل أحد بل هي صنعة لا يقوى عليها إلا شدائد الرجال الذين اجتمع فيهم العلم بأحوال الرواة وتنزهزا عن الوقيعة للهوى وأطماع النفس وحظوظها.
ولا يتنافى هذا مع التحذير من ضلال وبدع المبتدعين لكن يُعلم جيدا أن أعراض المسلمين معصومة بلا إله إلا الله وابتداعهم لا يبيح أعراضهم فعليهم ما جنوا واقترفوا وعلينل مناصحتهم وحبهم لإسلامهم ومحبة الهداية لهم والرجوع الى الحق وان أصروا وكابروا وعاندوا نبغضهم لضلالهم وبدعتهم ونحذر منها دون الوقيعة في أعراضهم
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أحكم وأسلم
ـ [أبو عبدالله المحتسب] ــــــــ [06 - 04 - 06, 05:58 م] ـ
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في النخبة:
(ومراتب الجرح وأسوؤها الوصف بأفعل: كأكذب الناس، ثم دجال، أو وضاع، أو كذاب
وأسهلها: لين، أو سيئ الحفظ، أو فيه مقال
ومراتب التعديل، وأرفعها الوصف بأفعل: كأوثق الناس، ثم ماتأكد بصفة أو صفتين، كثقة ثقة، أو ثقة حافظ، وأدناها ما أشعر بالقرب من أسهل التجريح: كشيخ)
ـ [أبو عبد الرحمن بن الربيع] ــــــــ [09 - 04 - 06, 11:36 ص] ـ
بارك الله فيكم مشايخنا الأفاضل
و زادكم علما و حلما
و صدق النبي الأعظم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حين قال:
{يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله}
الراوي: إبراهيم بن عبدالرحمن العذري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الإمام أحمد - المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: 1/ 312
و أسأل الله أن يجعلني و إياكم منهم