ـ [أبو هداية] ــــــــ [17 - 01 - 06, 10:05 ص] ـ
كنت أفكر منذ زمن لم لا توضع (أربعون) حديثًا في كل باب من أبواب الدين تكون عونًا للطلاب على حفظ الحديث، لاسيما الصغار من الطلاب، فإنه من الصعوبة أن تقول للطالب احفظ صحيح البخاري أو مسلم مثلًا، لاسيما في أول الطلب، فلم لا نجتهد في وضع أربعين حديثًا في كل باب من أبواب الدين،فإنه سيكون حافزًا للطلاب على الحفظ، وعمل المسابقات على ذلك، وأقترح الأبواب التالية:
(1) العلم
(2) الجهاد
(3) الدعوة
(4) الآداب الشرعية (آداب النوم، الطعام، اللباس، الزيارة .... )
(5) المنجيات (كل ما يقال عنه: من نوافل العبادات)
(6) المهلكات (كل ما فيه إثم، ويبدأ بالكبائر .. )
(7) اليوم الآخر
(8) الفتن والملاحم
(9) الأخلاق
ويراعى في الأحاديث: 1 - الصحة 2 - قصر النص ما أمكن 3 - تقسيم الأحاديث في الباب الواحد بحيث تكون شاملة، فمثلًا في العلم: ثلاثة أحاديث في أهمية طلب العلم، وثلاثة في فضل طلب العلم، وثلاثة في الإخلاص في طلب العلم، وثلاثة في كيفية طلب العلم، وثلاثة في آداب طالب العلم، وثلاثة في العمل بالعلم، وثلاثة في تبليغ العلم، وثلاثة في أصناف الناس في العلم ... وهكذا.
ما رأيكم ياأهل الملتقى؟ هل يمكن تنفيذ هذا المشروع؟ وهل ترون أنه مفيد؟ أم قد كفينا!!
ـ [عمرو سليم] ــــــــ [18 - 01 - 06, 12:13 م] ـ
هناك كثير من العلماء الفوا كتاب يتكون من 40 حديث
مثل كتاب بن حجر العسقلاني"الاربعين حديث المتباينة في السماع"
عشرات العلماء الفوا هذا الكتاب و ذلك عمل بحديث ضعيف"يعلمون ضعفة و لكنه التماس طرق الخير"
من علم الناس اربعين حديث دخل الجنة
و هو مروي بعدة طرق و عدة الفاظ
فبادر و اختر اربعين حديث و يفضل ان تكون من اللؤلؤ و المرجان مما اتفق علية الشيخان
بانتظار اقوال من بالمنتدى
ـ [أبو هداية] ــــــــ [18 - 01 - 06, 10:16 م] ـ
جزاك الله خيرًا على اهتمامك، والكتاب الذي ذكرته قد لايحتاجه أكثر الطلاب، وبانتظار آراء طلبة العلم في الملتقى.
ـ [أمجد التركماني] ــــــــ [18 - 01 - 06, 10:36 م] ـ
هذه الأربعينيات وجدتها في موقع علي الحلبي و هي من تأليفاته و تحقيقاته:
«الأربعون حديثًا في الدعوة والدعاة» - تأليف.
«الأربعون حديثًا في الشخصية الإسلامية» - تأليف.
«الأربعون حديثًا التي حثّ رسولُ اللَّه على حفظها» / للآجُرّي - تحقيق وتخريج.
«الأربعون حديثًا الوَدْعانية الموضوعة» / لابن وَدْعان - تحقيق وتخريج.
ـ [أبو هداية] ــــــــ [19 - 01 - 06, 12:09 م] ـ
جزاك الله خيرًا أخي أمجد، وبانتظار المزيد من الإخوة.