ـ [الربيع] ــــــــ [07 - 04 - 05, 02:15 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الأخوة:
أرجو بيان سماع عروة بن الزبير من أم سلمة.
سيما وقد أخرج له البخاري من هذا الطريق، لكن بدون تصريحه بالسماع.
وقد أعله جمع من أهل العلم بالانقطاع.
ـ [الربيع] ــــــــ [07 - 04 - 05, 04:41 م] ـ
علما أنه وردت واسطة بين عروة وبين أم سلمة في بعض الروايات
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [07 - 04 - 05, 05:20 م] ـ
سيما وقد أخرج له البخاري من هذا الطريق، لكن بدون تصريحه بالسماع.
الأخ (الربيع) ..
حبذا لو أخبرتنا أين وقع هذا في الصحيح؟
ـ [الربيع] ــــــــ [08 - 04 - 05, 07:14 ص] ـ
يا أخي تركت ذكر الحديث لاشتهاره.
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [08 - 04 - 05, 10:53 ص] ـ
جزاكم الله خيرا ومن باب المدارسة للمسألة هذه بعض الفوائد
في المسند الجامع
17566 - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أم سَلَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، زَوْجِ النَّبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -؛
(( انًّ رَسُولَ اللهِِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ وَهُوَ بِمَكَّةَ، وَارَادَ الْخُرُوجَ، وَلَمْ تَكُنْ أم سَلَمَةَ طَافَتْ بالْبَيْتِ وَارَادَتِ الْخُرُوجَ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: إِذَا اُقِيمَتْ صَلاةُ الصُّبْحِِ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ وَالنَّاسُ يًصَلُّونَ. فَفَعَلَتْ ذَالِكَ. فَلَمْ تُصَلِّ حَتَّى خرَجَتْ. ) ).
أخرجه البخاري 2/ 189 قال: حدثني محمد بن حرب، قال: حدثنا أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني. و (( النَّسائي ) )5/ 223 قال: أخبرنا محمد ابن ادم، عن عَبْدة.
كلاهما (يحيي بن أبي زكريا، وعَبْدة بن سُليمان) عن هشام بن عُروة، عن أبيه عروة، فذكره.
(*) لفظ رواية عَبْدة بن سُليمان: (( عَنْ أم سَلَمَةَ. قَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِِ، وَ اللهِ مَاطُفْتُ طَوَافَ الْخُرُوجِ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: إِذَا اُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ مِنْ وَرَاءِ النَاسِ. ) ).
(*) قال النسائي عقب الحديث: عُروة لم يسمعه من أم سلمة.
وفي الإلزامات والتتبع للدارقطني ص 259 - 360
وفي مسند أم سلمة رضي الله عنها
107 -أخرج البخاري عن ابن حرب عن أبي مروان عن هشام عن أبيه عن أم سلمة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال لها:"إذا صليت الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون".
وهذا مرسل ووصله حفص بن غياث عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة وقال ابن سعيد عن محمد بن عبدالله بن نوفل عن أبيه عنه ووصله مالك عن أبي الأسود عن عروة عن زينب عن أم سلمة في الموطأ.
قال الحافظ ابن حجر في هدي الساري ص358
قال الدارقطني أخرج البخاري حديث أبي مروان عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها إذا صليت الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون الحديث وهذا منقطع وقد وصله حفص بن غياث عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة
ووصله مالك عن أبي الأسود عن عروة كذلك في الموطأ قلت حديث مالك عند البخاري في هذا المكان مقرون بحديث أبي مروان وقد وقع في بعض النسخ وهي رواية الأصيلي في هذا عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة موصولا
وعلى هذا اعتمد المزي في الأطراف ولكن معظم الروايات على إسقاط زينب
قال أبو علي الجياني وهو الصحيح ثم ساقه من طريق أبي علي بن السكن عن علي بن عبد الله بن مبشر عن محمد بن حرب شيخ البخاري فيه على الموافقة وليس فيه زينب وكذا أخرجه الإسماعيلي من حديث عبدة بن سليمان ومحاضر وحسان بن إبراهيم كلهم عن هشام ليس فيه زينب وهو المحفوظ من حديث هشام وإنما اعتمد البخاري فيه رواية مالك التي أثبت فيها ذكر زينب ثم ساق معها رواية هشام التي سقطت منها حاكيا للخلاف فيه على عروة كعادته مع أن سماع عروة من أم سلمة ليس بمستبعد والله أعلم) انتهى.
(يثبت تبعا مالا يثبت استقلالا) عند المحدثين ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=59117#post59117)
وينظر جامع التحصيل ص 344 وتقييد المهمل (2/ 608 - 610) .