فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8093 من 36903

ـ علّقهُ بالجزم في كتابِ الْإيمان فانْظرْ آخر الأبْوابِ.

ـ من نهجه اشتراط شهرة الطّلبْ في ناقل الحديث فاز من طلبْ.

ـ إلاّ إذا تعدّدتْ مخارجُ ومسلمٌ بذا الطّرق ناهجُ.

ـ ولا يعيد حبرنا قطُّ الخبرْ إلاّ لنكتةٍ وعاها من خبرْ.

ـ وتارةً في متنه أو السّندْ أو فيهما أوّلها حيثُ تردْ.

ـ فلا يعيد متنه بصورتهْ تصرّفٌ مغيّرٌ في صورتهْ.

ـ في كثْرة الطُّرْقِ تراه أوردا .... .. لكلّ بابةٍ طريقً واحدًا.

ـ في قلّة الطّرْق تراه يختصرْ إسناده ومتنه ويقتصرْ.

ـ عنْد بلوغِ ذا الطّريقِ شرطهُ إن لم يكن فربّما علّقهُ.

ـ بالجزم إن كان صحيحًا وإذا فيه مقالٌ ستراهُ مرّضا.

ـ طريقةٌ مُثلى عليها نحملُ صنيعه في سفره ونَنهلُ.

ـ ونادرٌ في سفره ما كُرّرا بصورةٍ واحدةٍ فحرِّرا.

ـ سبيله فيه اختصارهُ الحديثْ ولوْ من الأثْناء قطّع الحديثْ.

ـ بلا تعلُّقٍ يُخلّ المعنى احذرْ جمودًا غافلا عن معنى.

ـ تقطيعُهُ مع اجتماع المعنى.

ـ تصرّفٌ يفضي إلى الإيهامِ مختصرٌ قدْ ظُنّ غيرَ تامِّ.

ـ تقطيعُهُ يفضي إلى الإيهامِ

ـ قد زلّ فيه فاضلٌ لا يحفظُ تفطّن للوهْمِ حبْرٌ حافظُ.

ـ فمنه زلّ بعضهم في عدّتهْ والحافظ محقِّقٌ في عدّتهْ.

ـ ببعضهم عَنيتُ حبرأَ نوويّْ وابن الصّلاح ذاك جهبذٌ قويّْ.

ـ وعلّةٌ قيلتْ لها لم يلْتفِتْ أخرجهُ في جامعٍ له الْتفتْ.

ـ يحتَمِلُ التَّلوُّنَ من مُكثرِ الحافظِ كمالكٍ والزّهري.

ـ مثِّلْ له بمالكٍ والزّهري.

ـ من ذلك رواه عن شيخيْنِ ومنه مرْويٌّ بالاِسناديْنِ.

ـ وليس ذا مطّردٌ في كُلّهِمْ وإنَّما يُعملها في بعضهِمْ.

ـ بذا أجاب الحافظُ ما انْتُقِدا .... بمُطْلق الخُلْف فنِّدْهُ وارْدُدا.

ـ بمطلق الخلف غدى مُفَنِّدا.

ـ ومنه ما الجواب عنه غيْرُ مُنْتهِضٍ وقوْلُ حقٍّ خيْرُ.

ـ نقد الإمام الدّارقطنِيِّ عَنَيْتْ قدْ رُمْتَ حِذْقًا لوْ بنقده اعْتنيْتْ.

ـ ونقدُهُمْ يعطي رسوخ الملكهْ .... احْذرْ تجرُّؤًا فتلك تهلُكَهْ.

ـ تَتَبَّعَنْ مواقِع استعمالهِمْ ولْتحْفظَنَّ مُحْتوى تنظيرِهِمْ.

ـ وأوّل راوٍ له الحميدي لنكتةٍ وحكمةٍ سنُبْدي.

ـ لأنّه مكيٌّ رابطٌ بدى وحي نبيِّنا بمكّةٍ بدا.

ـ مهبطُهُ الثّاني هو المدينهْ ثنّى روى عن مالك المدينهْ.

ـ تاليةٌ في الفضل قلْ مدينهْ ثنّى لذا عن عالم المدينهْ.

ـ فناسب كتاب بدء الوحيِ .... لصُنْعهِ علاقةٌ بالوحيِ.

ـ فوائدٌ قد وفِّق إليها .... الحافظ فنبّه عليها.

ـ فوائد قد وقف عليها

ـ في جامعٍ عنْ واحدٍ إن يُخرجُ فيه مقالٌ حبرنا لا يخرجُ.

ـ عنْهُ حديثًا أنكروا عليْهِ طريقُ الاِنْتقا مسلَّطٌ عليْهِ.

ـ في بعْض أبوابٍ تراه أغفلا مُصَحَّحًا بشرطه فعلِّلا.

ـ فربّما بيَّضَ كيْما يُوردهْ أوِ اكتفاءً بالذّي قدْ أَوْردهْ.

ـ تناسبتْ أبواب ذا الكتابِ تناسبٌ أبْدى ذَوُو الألبابِ.

.أو نقول:

ـ تناسبتْ أبواب ذا البخاري تناسبٌ قد بان للكِبارِ.

ـ تناسبٌ منه الجليُّ والخفيّْ فلْتجْزِمنْ بأنّهُ لا ينْتفي.

ـ وربّما خَفَتْ عن علم بعضهِمْ ... لكنّها لن تختفي عن كلِّهمْ.

ـ احْذَرْ بأن تقول: لا علاقهْ تأمّلنْ ستنجلي العلاقهْ.

ـ وصاحب البيت هو الأدرى بما يكون فيه من خبايا فاعلما.

ـ وفي الوضوء ما ادّعى الكرماني ذو الفتح ردّها بلا تواني.

ـ ذو الفتح ردَّ فاهَ بالبرهانِ.

ـ فِقْهَ إمامنا احتوت تراجمُهْ في الفتح ثَمَّ تنجلي محاسنُهْ.

ـ علاقة التّرجمةِ بالبابِ مراتبٌ فلْتعتني بالبابِ.

ـ ظاهرةٌ، خفيّةٌ وبينها ذاتُ ظهورٍ وقليلٌ نفعُها.

ـ ابنُ دقيقٍ جادَ بالأقْسامِ في سِفْرهِ الموسومِ بالإِحْكامِ.

ـ كان يُجيدُ الغوْصَ في المعانِي من غيْر ما تُهَدَّمُ المباني.

ـ وتارةً يخرِّج المرْويَّ لا تعلُّقٌ بالباب يُلْفى أصْلا.

ـ ليُظْهِر السّماع من راويه عنْ شيْخٍ مصرِّحًا وذا فعلٌ حسنْ.

ـ راوٍ مُخرِّجٌ لهُ قبْلُ بعَنْ .... من تهمة التّدليس قلبُنا أمِنْ.

ـ من نهجه تفسير لفظٍ واقعِ في خبرٍ ذا في قُرآنٍ واقعِ.

ـ وربّما إمامنا يستطردُ ورغم ذا فوائدٌ لا تُفْقَدُ

ـ فلا تَظُنَّ أنَّه يكرِّرُ تراجمًا والحافظ يُبرِّرُ.

ـ يُقدِّمُ من الحديثِ المدني في سِفرِهِ مُطبَّقٌ فلْتَعْتني.

ـ قول الصّحابىِ هذ آيٌ نزلتْ أيْ في كذا فيه الآراءُ اختلفتْ.

ـ وحبرُنا يُجريه مجرى المُسنَدِ فلْتَحفظَنْ طريق حبرٍ مُسنِدِ.

ـ فهْمٌ حكاه صاحبُ الإتقانِ عنِ التقيِّ العالم الحرّاني.

ـ أفادناهُ صاحب الإتقانِ عن التّقيِّ صاحبِ الإتقانِ.

ـ إضافةُ الصَّحابِى للفعل إلى عهْدِ رسولِنا إمامُنا يرى.

ـ بأنَّنا نُعْطيهِ حكْمَ الرَّفْعِ أخي تَلَقَّى غيرَهُ بالدَّفْعِ.

.فَلْيُتَلَقَّى غيرُهُ بالدّفعِ.

ـ أبو سعيدٍ قال: كُنّا نعزِلُ حُجَّتُنا في ذا النِّزاعِ تفصِلُ.

ـ لا تَحكمنْ بتجويزات العقلِ إن كان بحثًا بابُهُ في النَّقْلِ.

ـ أعْملها في شرحه الكِرماني قدْ قال تجويزًا بلا بُرْهانِ.

ـ قدْ كثُرتْ تعقُّباتُ ابنُ حجرْ عليهِ في فتْحٍ فوائدٌ دُرَرْ.

وإنّي أنتظر من أهل الاختصاص التعقيب والتوجيه والإفادة لنترقّى إلى الأفضل والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت