يومئذ،» والحديث جميعه في الصحيحين [1] وكذا [2] حديث أبي هريرة في الشفاعة، وقصة النعلين [3] وحديث عبادة بن الصامت [4] وحديث عثمان بن عفان رضي الله عنه [5] والكل في الصحيحين، لا نطيل بذكرها وقد ذكرناها في"غسل الدرن، مستوفاة) ."
والجواب أن يقال: في نسبة التوحيد إليه أعني إلى شيخنا: ما يشعر ببراءة [6] هذا الرجل منه، والكتاب الذي يشير إليه ليس فيه إلا كلام الله وكلام رسوله، أورده المصنف رحمه الله مستدلا به على ما وضع من الأبواب والتراجم، فالبراءة منه براءة من كتاب الله وسنة نبيه [7] ولا شك في كفر من قصد ذلك، ولا أرى لقول المعترض في عبارته: (أن الشيخ ذكره في مسائله على توحيده) إلا ما يشعر بهذا، والله أعلم بقصده ومراده.
(1) أخرجه البخاري (4269، 6872) ، ومسلم (96، 97) ، وأبو داود (2643) .
(2) في (ح) و (المطبوعة) :"وكذلك".
(3) أخرجه البخاري (99، 6570) في الشفاعة (من أسعد الناس بشفاعتك) ، ومسلم (31) في قصة النعلين.
(4) أخرجه مسلم (28، 29) ، اللفظ الأول: من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق وأن النار حق أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء"، واللفظ الثاني:"من شهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار"."
(5) أخرجه مسلم (26) ، ولفظه:"من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة".
(6) في (ح) و (المطبوعة) :"ببراء".
(7) في (ق) :"رسوله".