فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 57

فقال: ( يا أيها الناس إني أرى أن تعتمروا من التنعيم مشاة ) فمن كان موسرًا بجزور نحرها ، وإلا فبقرة ، وإلا فشاة ، قال: فذكرت يوم القيامة من كثرة الناس ، دبت الأرض سهلها وجبلها ، ناسًا كبارًا ، وناسًا صغارًا ، وعذارى ، وثيبًا ، ونساءً ، والخلق ، قال:فأتينا البيت فطفنا معه ، وسعينا بين الصفا والمروة ، ثم نحرنا وذبحنا فما رأيت الروؤس ، والكرعان ، والأذرع في مكان أكثر منها يومئذ (1) .

الدليل السادس:

عن ابن عون عن ابن سيرين قال: حُد للناس خمسة لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل مكة التنعيم ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل اليمن يلملم ، ولأهل نجد قرن أو قال لأهل العراق قرن ، فلما كان بعد قالوا لابن عباس ليس لنا طريق على قرن قال: أزاءه ذات عرق (2) .

الدليل السابع:

قال الحافظ ابن حجر: روى الفاكهي وغيره من طريق محمد بن سيرين قال بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل مكة التنعيم ومن طريق عطاء قال: من أراد العمرة ممن هو من أهل مكة أو غيرها فليخرج إلى التنعيم أو إلى الجعرانة فليحرم منها ، وأفضل ذلك أن يأتي وقتا - أي ميقاتا - من مواقيت الحج ، (3)

الدليل الثامن:

قال ابن أبي شيبة:حدثنا ابن عيينة عن الوليد بن هشام المعيطي قال: سألت أم الدرداء عن العمرة بعد الحج فأمرتني بها ، (4)

(1) صحيح: أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم ( 9147 ) 5 / 124 ـ127 ، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية مختصرًا في أحداث بناء عبد الله بن الزبير للكعبة .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف رقم ( 14075 ) 3 / 266 .

(3) انظر: فتح الباري: 3 / 606 .

(4) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف رقم (13016) 3 / 157 ، وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 26 / 265 ـ 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت