{ كلمة تقريظ }
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده
فقد اطلعت على البحث الذي كتبه الأخ الفاضل أبو عبد الله محمد بن محمد المصطفى ، والمسمى ( نضرة النعيم في حكم العمرة من التنعيم ) فوجدته بحثًا أوفى بالغرض من بيان هذا النسك المبارك والذي سبب تشريعه عائشة الصديقة المباركة رضي الله عنها وأرضاها ، ولولا أن بعض الإخوة وفقهم الله أفتوا بالمنع الآن ما كنت أظن أن أحدًا يمنع ذلك ، وقد تواطأ السلف على جواز ذلك لا سيما الأئمة الأربعة ، وقد بوب البخاري رحمه الله في كتابه العظيم الجامع الصحيح باب ما جاء في عمرة التنعيم ، وهذا إشارة إلى جوازها ، أسأل الله أن يتقبل من الجميع وأن يجزي المؤلف خيرًا وأن يجعله في موازين حسناته يوم القيامة وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم ، والله الموفق .
كتبه وأملاه
الدكتور: عبد الرحمن بن صالح محي الدين
المدينة النبوية الجامعة الإسلامية
21 / 4 / 1423 هـ