( كلمة تقريظ )
بعد حمد الله تعالى ، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحبه ، أقول: إنما قرره صاحب هذه الرسالة:
( نضرة النعيم في حكم العمرة من التنعيم )
الأستاذ الفاضل: أبو عبد الله محمد بن محمد المصطفى ،
هو حق وصدق ، ومن نفاه فقد أخطأ في نفيه ، ودليل ذلك ما في هذه الرسالة من الأدلة الصحيحة القطعية ، على مشروعية العمرة من التنعيم ، وأوضح تلك الأدلة أن العمرة لا تكون ولا تصح من داخل الحرم أبدًا ، أما من الحل والتنعيم منه فهي سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبيانه ، ومن أنكر ذلك فقد أخطأ ، والعياذ بالله عز وجل .
المقرظ
المحب: الشيخ أبو بكر جابر الجزائري
المدرس بالمسجد النبوي الشريف ، بالمدينة النبوية
على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم .
بتاريخ 23 / 4 / 1423 هـ