فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1541 من 53113

موتها هناك من يتكفل بها ويرعاها إن كان والدها أو أخوها أو زوجها أو أبناؤها وهي ليست مطالبة بالسعي في الرزق والعمل الشاق وإنما عززها الله تعالى ورفع شأنها وجعلها ملكة في بيتها وأثابها على رعايتها لأسرتها أفضل الثواب والجزاء.

وما من آية في كتاب الله تعالى تقول أن جزاء النساء مختلف عن جزاء الرجال لا في الدنيا ولا في الآخرة فهم سواء في الثواب والعقاب إذا تساوت أعمالهم.

ثم اسمحوا لي أن أقول أن في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر كما علما رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. والخوض فيما في الجنة أو النار ليس فيه أية فائدة. ربما علينا الاهتمام أكثر بما يوصلنا إلى هذه الجنة فنسعى في الأرض ونطيع الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام ونطبق منهج الله تعالى كما جاء في القرآن الكريم ووصانا به الرسول صلى الله عليه وسلم. وبعدها فإن دخولنا الجنة ليس بعملنا نحن وإنما هو محض فضل من الله تعالى ورحمة.

لذا فإذا كانت الحور العين للرجال أو النساء فلا أظن أن هذا شيء هام لنجادل فيه ولنجد قضية أهم نتناقش فيها تفيدنا في الدنيا لنبلغ بها الجنة إن شاء الله تعالى.

ثم لي نصيحة أرجو أن تتسع لها صدور إخوتي وأخواتي في هذا الملتقى وهو وجودب النقاش العلمي بأسلوب طيب والحوار بالتي هي أحسن فهذا منتدى قرآني ولا يصح فيها استخدام عبارات نابية ولا التهجم عن من يخالفنا الرأي أو الاستهزاء بهم أو تحقير أفكارهم. للجميع الحق أن يطرح تساؤله لكن لنترك الحرية للآخرين بالتعبير عن آرائهم وإما يقتنعوا بالرأي الآخر أو لا فهذا أمر شخصي، فقد أقنتع بوجهة نظر أخرى لأنها تطرأت إلى القضية المطروحة من زاوية لم أكن قد انتبهت لها لكن عندما يصبح الحوار مجرد اتهامات وغمز ولمز فبالتأكيد سيكون رفض القضية من أساسها هو الأولى.

هذا والله أعلم وتقبلوا جميعًا دعواتي.

ـ [أبو سعد الغامدي] ــــــــ [19 Apr 2009, 11:57 ص] ـ

أخي الكريم محب القرآن اسمح لي أن أقول أن ما استشهدت به في ردك على أسئلة أختي محبة القرآن ليس دليلًا على ما ذكرته في المشاركة قبلها

(وكما أن الرجل فضل على المرأة في الدنيا بدرجة، فما المانع أن يفضل في الأخرة بما يتناسب مع طبيعته؟)

الله تعالى العادل سبحانه لا يفضل جنسًا على جنس إلا بالتقوى. وإذا كنا نتصور أن تفضيل الرجال على النساء في الدنيا بدليل الآية (الرجال قوامون على النساء) فيجب أن نفهم هذه الآية حقًا لأنه تعالى قال بعدها (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ) .

الأخت الفاضلة سمر حفظك الله ورعاك

القوامة سببها التفضيل هذا واضح من الآية.

وإذا كنتُ فهمتُ قوله تعالى"وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ"، فهل يمكن أن تشرحي لي قوله تعالى"بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ"؟

ـ [المغوار] ــــــــ [19 Apr 2009, 07:14 م] ـ

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اما بعد فانا راي ان حور العين من ذكور و اناث اما تفضيل الرجل على المرءة في الدنيا فهذا غير صحيح و معنى الاية الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ.فالرجل صفة للذكر و الانثى و لا تخص الذكور فقط و انظر الى الاية بما فضل الله بعضهم على بعض اي المفضل هو الذي له القوامة سواء كان ذكر ام انثى و ارجوا ان تدقق جيدا في الاية و انظر الى واقعنا الحالي فتجد امرءة ذات مال متزوجة برجل اقل منها فقير و بالتالي فالقوامة لها او الى امرءة زوجها معاق او سكير و هي التي تدير شان العائلة فلمن القوامة هنا ارى اننا بحاجة الى تدبر القرءان اكثر فاكثر

ـ [أبو سعد الغامدي] ــــــــ [19 Apr 2009, 07:28 م] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت