فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1482 من 53113

ـ [أبو العالية] ــــــــ [11 May 2009, 10:47 ص] ـ

الحمد لله، وبعد ..

بخصوص المشاركة القديمة هذه أقول:

بخصوصما ذكره الأخ الفاضل / رأفت وفقه الله.

1_ قوله وفقه الله: (ليس شيخ الشام في التفسير فحسب؛ بل هو شيخ مشايخ الشام، وأستاذ علمائها في التفسير، وقد سمعت بأذني من بعض أهل العلم أن الشيخ حفظه الله من أعلم أهل الأرض بالتفسير الآن)

أعتقد أنها دعوة عريضة فجَّة! وتحكم عجيب غريب! كان الأولى أن تنزه نفسك عنه بارك الله فيك، وليتك تراجع بابًا في البخاري: باب لا يقال أيهما أعلم (قريب من هذا)

ولو عُرضت هذه القولة المنكرة على الشيخ فضل لنقضها بنفسه؛ فحنانيك بارك الله فيك، فليس التعصب للأشخاص مهما ارتفعت مكانتهم أن نرفعهم على علماء آخرين.

وهل استقرأ الناقل علماء الشام فضلًا عن علماء الأرض حتى يصح قوله؟

إنها دعوة لنقض التعميم بدون برهان أو دليل.

ولكن كما قيل: قول بدون جمرك؟ فحدِّث ولا حرج؟

سامحك الله يا أستاذ رأفت، فهلا ترأفت بالقارئين.

2_ ما ذكرته عن الشيخ، أتمنى لو شاركتنا في مجالس الدكتوراه لترى ما الله به عليم، والذي حتمًا سيغير قولك لو كنت منصفًا وأرجو ذلك.

وأهل القرآن يجب أن يكون تخلقهم بأخلاقه حملته، وإلا فلا الرواية ولا الدراية بنافعة مالم يمتثل خلق القرآن، وفهمك كاف بارك الله فيك.

فمن يده تحت السوط ليس كمن ....

وأمر الجميع إلى الله.

3_ بخصوص الملاحظات:

كل عالم ننتفع منه فعلى العين والرأس يجب أخذ قوله بحب واحترام؛ لأنه وافق الحق وأحببنا ذلك منه، وما ننقله نعزوه لأهل الفضل حتى يبارك الله تعالى في ما نتعلم.

بخلاف من تزعم أقوالا، ويدعي أنها من بنيات الأفكار الخاصة!

وإني أعيذ نفسي وإياك من أن نكون منهم

وأما ما يكون فيه نظر أو بعض نظر، فالحق أحق أن يتبع، ووالله إني أظن أن من النصح للشيوخ من تلامذتهم هو تذكيرهم بين فترة وأخرى ما جانبوا الصواب فيه لا المجالمة والمصانعة كما هو حال كثير من طلابه، وأثمن جهد أستاذنا الدكتور جمال في صدق نصحه وصحة تتلمذه للشيخ فضل؛ فهكذا ينبغي أن يكون التلميذ مع شيخه صادقًا ناصحًاَ لا مجاملًا مصانعًا.

ومن هنا، تركت المواصلة في الموضوع لتوجهي نحو الطريق الصحيح في من يعنيه التنبيه وتوصيلها له أولى، ويكفي أنها لا قت قبولًا واستحسنانًا، وهو بالخيار فيما يراه مناسبًا من غيره؛ فالكتاب ملك له لا لغيره، وما يعبر عنه فهو تابع له.

وبخصوص ما ذكره أستاذنا الدكتور جمال جمله الله بما أحب:

يعلم الله أننا لا نتكلف النقد ولا الحدة في ذلك ولكن هو من باب حبنا أن يرشد للحق ويدلل له وبذل الوسع في تبيانه. وما يراه من حده يراه غيره طبيعيًا ولكل وجهة!

ووالله إني أحسب هذا من صدق الطلب والنصح لمن أفادة، والحمد لله أنها لاتخرج عن الأدب كما الشيخ يعلم، ولكنها نصائح محب وأخ صادق.

وما على الناقد أيًا كان إلا لفت النظر وتقريب الشواهد والبراهين لصحة القول في المسائل، وبعدها معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون.

وكل يأخذ ما يظنه الصواب ولكن مدعمًا بالدليل والبرهان لا بالتقليد والجمود.

هذا باختصار.

وبخصوص الكتاب فلعله قريبًا في الأشهر القامة الثلاثة يرى النور، وجزى الله أستاذنا خيرًا.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

ـ [محمد ليث] ــــــــ [11 May 2009, 11:33 ص] ـ

لا اعرف ما هو سبب الغمز واللمز الذي نشمه من كلام الأخ الكريم أبي العالية، ولكني قد تتبعت بعض مشاركاته، فرأيت تحاملًا واضحًا على الشيخ العلامة فضل عباس، فإن كان هناك ثمة أخطاء في كتابه فهو بشر، يؤخذ منه ويردّ، ولم يدّعِ العصمة ولم ينسبها إليه أحد، وإن كان الأخ صادقًا في نصيحته، فعليه بإسرارها إلى الشيخ، كما تدارك على نفسه في مشاركته الأخيرة، لا أن يلمح بكلام لا يليق ويدع العقل يخمن ويتوقع ما يريد.

أخي العزيز، أقول هذا من باب النصحية لا أكثر، فأنا لا أعرف الشيخ الفاضل معرفة شخصية، لكني أعرفه من خلال كتبه، وما رأيت في كتبه إلا علمًا غزيرًا وأسلوبًا رائعًا.

فتجمّل بأخلاق طالب العلم حفظك الله، ودع عنك هذا الأسلوب الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، وتذكر بأن لحوم العلماء مسمومة.

وفقك الله وهداك إلى سواء السبيل.

ـ [رأفت المصري] ــــــــ [11 May 2009, 07:43 م] ـ

أخي أبا العالية، حفظك الله ورعاك ..

ليس المقام بمقامِ مراءٍ نتبارى فيه في إلقام الحجارة، وليس هو مقامًا علميًا تدورُ عليه رحى الكلام، ولا في مسألة علميّة نتنازع فهوم أدلّتها.

وإنّني يا أُخيّ لم أُنكر عليك إبداء الملاحظات، ولا التّنبيه على - ما تراه - مرجوحًا من كلام الشيخ حفظه الله، وكلامي في ذلك واضح، إلّا أن الذي أنكرته عليك شيءٌ من التجاوز في التّعبير عن ذلك - والكلام مسطورٌ ثمّة، فراجعه.

أمَا وإني قد درست على الشيخ سنواتٍ طويلةً تربو على السبع قبل فترة ليست بالقصيرة، وقد عرفته أيامها عن قرب، ولم أزعم يومًا عصمة الشيخ، إلّا أن ثمّة فرقًا بين احترام العلماء وحفظ مكانتهم من جهة، وبين ادّعاء عصمتهم من جهةٍ أخرى، كما أنّ ثمة فرقًا بين نقد أقوالهم وبيان الراجح من المرجوح منها من جهة، والتطاول عليهم من جهةٍ أخرى.

ولعلّ أحدهم لو اعتبر قولَ الشافعيّ مرجوحًا في مسألةٍ من المسائلِ لَمَا أنكرَ عليه أحد، لكنّه لو انتقص من قدره وعرّض به في طيات الكلام لوجد ألف ألف منكرٍ ومنتقد، وشتّان بين المقامين.

أمّا ما نقلته عن مشيخة الشيخ، فليس ذلك بدعوى لا تعضدها الأدلّة، ولا هي بفجّةٍ - غفر الله لك - ولا عريضة، إلّا بالمقدار الذي يشهد به كلّ ذي بصر.

وقد درسنا في الجامعة الأردنية: مرحلتي البكالوريوس والماجستير، ومن درّسنا من الأفاضل أكثرهم من تلاميذ الدكتور فضل عباس، ولا داعي لتعديد الأسماء، فشهرتهم كافية عن ذكرهم.

والكلام الذي نقدتَه من منقولي في أنّ الشيخ أعلم أهل الأرض بالتفسير الآن، فليس من قولي، وقد ذكرت أنني سمعته من بعض أهل العلم، وإن كنت لا أستبعده، والله أعلم بذلك، وقد انتهى كلامي في هذه المسألة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت