ـ [ناصر الغامدي] ــــــــ [29 Sep 2006, 02:24 م] ـ
أخي مقاتل
نقضت كلامك السابق فالحمد لله على كل حال، وأما التفريق بين الإسلام والإيمان فالذي دفع العلماء للتفريق بينهما هي دلالة النصوص.
وقولك: (كان الأولى بالعلماء) قوية شوي، أقصد غريب هذا العنوان، لو قلت ببعض العلماء كان أهون شوي، رغم انها أيضًا صعبة
عمومًا كلامك أخي العزيز الأخير ما فهمته زين يمكن، يحتاج إلى علماء كبار يفهمونه.
ـ [المقاتل7] ــــــــ [30 Sep 2006, 02:14 ص] ـ
أخي مقاتل
نقضت كلامك السابق فالحمد لله على كل حال، وأما التفريق بين الإسلام والإيمان فالذي دفع العلماء للتفريق بينهما هي دلالة النصوص.
أخيرا حضرت ... و قرأت الرد ... (إبتسامة)
لا تخلط بين التفريق بين الإيمان و الإسلام و التفريق بين المسلم و المؤمن ...
الأول ثابت بالنص الصريح، و الثاني لا دلالة قطعية عليه .. و العقائد لا مجال فيها للظنيات.
ـ [فهد الوهبي] ــــــــ [30 Sep 2006, 07:12 ص] ـ
الأخ المقاتل وفقه الله وجميع الإخوة المشاركين .. هذه المسألة من المسائل التي يقبل فيها الخلاف وهو مشهور بين العلماء ولكل وجهته ورأيه المقبول بلا تثريب .. وكل له مستند وسلف ..
وأحببت الإضافة بما يلي:
الإسلام لغة / الانقياد والإذعان، تقول العرب: أسلم لله إذا انقاد وأذعن وأطاع، ومنه قول زيد بن عمرو بن نفيل العدوي مؤمن الجاهلية:
وأسلمت وجهي لمن أسلمتْ ... له الأرض تحمل صخرًا ثقالًا
دحاها فلما استوت شدها ... سواء وأرسى عليها الجبالًا
وأسلمت وجهي لمن أسلمت ... له المزن تحمل عذبًا زلالًا
إذا هي سيقت إلى بلدة ... أطاعت فصبت عليها سجالًا
وأسلمت وجهي لمن أسلمت ... له الريح تصرف حالًا فحالًا (1)
وأما في الشريعة فلإطلاقه حالتان:
أ - أن يطلق على الإفراد غير مقترن بذكر الإيمان فهو حينئذ يراد به الدين كله، أصوله وفروعه من اعتقاداته وأقواله وأفعاله، كما قال تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام) ، (ورضيت لكم الإسلام دينًا) ، (ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه) . .
ب - أن يطلق مقترنًا بالاعتقاد فهو حينئذ يراد به الأعمال والأقوال الظاهرة كقوله تعالى: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) . وكما في هذا الحديث (2) .
هذا ما ذكره كثير من العلماء ..
وفي هذه الآية بالذات ننقل كلام أحد العلماء قال الشيخ الأمين رحمه الله:"أما الفرق بينهما في قوله (قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) فلأن الإيمان المنفي في هذه الآية هو الإيمان الشرعي، والإسلام المثبت فيها في الحقيقة: هو الإسلام اللغوي، وهو: الانقياد بالجوارح للعمل، مع أنه غير الإسلام الشرعي الحقيقي الصحيح لأن مصدره القلب والله يقول في هذه الآية: (ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) فعدم دخول الإيمان في قلوبهم يدل على أن الإسلام المثبت لهم لغوي فقط، لأنه شكلي صوري لا حقيقي، لأن القلوب لم تنطو عليه كما ترى (3) ."
والله أعلم ...
ـــــــــــــــ
حواشي:
(1) منهج التشريع الإسلامي للشيخ الأمين رحمه الله، ص (21 - 22) .
(2) معارج القبول، ج2 / (595 - 596) باختصار.
(3) منهج التشريع الإسلامي، ص (22 - 23) .
ـ [ناصر الغامدي] ــــــــ [23 Oct 2006, 11:51 م] ـ
نقل الشيخ فهد الوهيبي جزاه الله خيرًا نقلًا مهمًا جدًا وهو وفي هذه الآية بالذات ننقل كلام أحد العلماء قال الشيخ الأمين رحمه الله:"أما الفرق بينهما في قوله (قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) فلأن الإيمان المنفي في هذه الآية هو الإيمان الشرعي، والإسلام المثبت فيها في الحقيقة: هو الإسلام اللغوي، وهو: الانقياد بالجوارح للعمل، مع أنه غير الإسلام الشرعي الحقيقي الصحيح لأن مصدره القلب والله يقول في هذه الآية: (ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) فعدم دخول الإيمان في قلوبهم يدل على أن الإسلام المثبت لهم لغوي فقط، لأنه شكلي صوري لا حقيقي، لأن القلوب لم تنطو عليه كما ترى (3) ."
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى
ـ [أبو عبد الرحمن الشهري] ــــــــ [28 Oct 2006, 03:27 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله الله وبركاته وبعد
(يُتْبَعُ)