ـ [ضاد] ــــــــ [28 - 12 - 2006, 12:15 ص] ـ
لا حول ولا قوة إلا بالله,
إن كان بكى من طالب, فماذا تراه من زوجته فاعل؟
منقول جميل.
بارك الله فيك.
ـ [زينب محمد] ــــــــ [28 - 12 - 2006, 12:25 ص] ـ
نسأل الله العافية والسلامة ..
فعلًا شرُّ البلية ما يضحك ..
شكرًا لك ..
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [28 - 12 - 2006, 09:13 ص] ـ
جزيت خيرًا انشاءالله
ولقد قيل (( أن معلم الصبيان ناقص في العقل ) )
ولكن لماذا لا تقبل شهادته
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [28 - 12 - 2006, 12:48 م] ـ
أضحك الله سنك على هذا النقل، وأقول لأخي الحارث ولبقية الأخوة الأكارم لننتبه لكتابة إن شاء الله، فهي تكتب كما كتبتها وإذا أُريد غير هذا المعنى فالأمر يختلف، فكلمة إنشاء لها معنى آخرمثل والله ينشئ السحاب وبارك الله في الجميع.
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [28 - 12 - 2006, 02:05 م] ـ
كلامك صحيح اخي الشمالي
ولكني اظنها غلطه املائيه
وبروكت اخي
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [28 - 12 - 2006, 02:23 م] ـ
قال احد الشعراء يهجو جاره
لو كنت ريحا كانت الدبورا
او كنت غيما لم تكن مطيرا
او كنت ماء لم تكن نميرا
او كنت بردا كنت زمهريرا
او كنت مخا كنت مخاريرا
وقال اخر
لو كنت ماء لم تكن بعذب
او كنت سيفا لم تكن بعضب
او كنت لحما كنت لحم كلب
شوهد مؤذن يؤذن وهو يتلو من ورقة في يده قيل له اما تحفظ الآذان
فقال: اسألوا القاضي
فآتوا القاضي: فقالوا السلام عليكم
فاخرج القاضي دفترا وتصفحه وقال وعليكم السلام
قال الاصمعي: رأيت بدوية من أحسن الناس وجها ولها زوج قبيح فقلت لها ياهذه أترضين ان تكوني تحت هذا؟ فقالت: ياهذا لعله احسن فيما بينه وبين ربه فجعلني ثوابه وأسات فيما بيني وبين ربي فجعله عذابي افلا ارضى بما رضي الله به
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [28 - 12 - 2006, 04:24 م] ـ
أضحك الله سنك أخي الحارث،
يروى أن نجيب محفوظ والراقصة ميمي جمال خرجا من حفل،وعند الباب قال لها نجيب محفوظ إذا أردت أن أوصلك فنظرت إلى سيارته وكانت قديمة جدًا ماركة النصر، فقالت له أنظر كيف فعل بك الأدب وهي بدورها كانت سيارة تنتظرها مرسيدس آخر موديل، فتوجه إليها وقال لها وانت انظري قلة الأدب ماذا فعلت بك.
ـ [همس الجراح] ــــــــ [30 - 12 - 2006, 11:00 م] ـ
يقول حسين بطيخة - من منطقة حوران في سورية -يصف بطولته النادرة
وفي الهيجاء ما جربت نفسي ... ولكن في الهريبة كالغزال
إذا جربت نفسي كنت شهمًا ... أصيح بملء صوتي في القتال
أحمس في الوغى أبناء قومي ... وأحمي ظهرهم عند النزال
فإن هربوا سبقتهمو جميعًا وإن هجموا فقد دبرت حالي
ولي عزم يشق الماء شقًا ويمعس بيضتين على التوالي!
ويقطع خيط قطن بعد شدٍ .... إذا ما الخيط كان على انحلال
ترى الفئران تهرب من أمامي ... إذا ماشاهدَتْ يومًا خيالي
وينهزم الذباب فلا أراه ولا أهتم فيه ولا أبالي
وقد شاهدت صرصورًا كبيرًا .... فلم أهرب ولا سلمت حالي
إلا أن جاءني مدد عظيم ... .. من الفهم الذي يعلي مثالي
فألهمني بأن ألقي بنفسي وأن أتماوتَنّ على الرمال
إلى أن يأذن المولى بحلٍّ وينصرف العدو بلا نزال
وقد هرب الصريصر من أمامي ... وهذا الأمر لم يخطر ببالي
ولو لم ينهزم لغدا قتيلًا ... ... وشاهد همتي ورأى فعالي
وتلك مزية الشجعان مثلي يفر عدوّهم قبل النزال
ـ [تأبط شرًا] ــــــــ [30 - 12 - 2006, 11:28 م] ـ
الأخ الأمل الجديد ما ذكرته عن محاورة الأصمعي مع الأعرابي، فيه ما يأتي:
1 -أولًا لم تثبت هذه القصة، وأمارات الوضع بادية عليها، حيث لم تذكرها المصادر القديمة، وأول من ذكر هذه القصة محمد بن دياب الإتليدي المتوفى سنة 1100هـ في كتابه (إعلام الناس بما وقع للبرامكة من بني العباس) .
2 -ذكرتَ القصة مبتورة، وأشطر الأبيات فيها سقط لا يخفى، ولا يستقيم بها وزن ولا معنى.
وهاك أيها القارئ النص كاملًا -وسيتضح لك جليًا النقص والسقط في الأبيات التي ذكرها-
(قال الأصمعي: دعاني بعض العرب الكرام إلى قرى الطعام، فخرجت معه إلى البرية، فأتوا بباطية بأذنين وعليها السمن غارق، فجلسنا للأكل، وإذا بأعرابي ينسف الأرض نسفًا حتى جلس من غير نداء، فجعل يأكل والسمن يسيل على كراعه فقلت: لأضحكن الحاضرين عليه فقلت:
كأنك أثلة في أرض هش أتاه وابلٌ من بعد رش
(يُتْبَعُ)