فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 620

فقالوا"قد اسْتَنْجَى"إذا مسح موضع النَّجْو أو غسله؛ و"التغوط"من الغائط، وهو البطن الواسع من الأرض المطمئن، وكان الرجل إذا أراد قضاء حاجته أتى غائطًا من الأرض، فقيل لكل من أحدث"قد تغوَّط"و"العَذِرة": فناء الدَّار، وكانوا يلقون الحَدَثَ بأفنية الدور، فسمي الحدث عَذِرة، وفي الحديث:"اليهود أنتن خلق الله عَذِرة"أي: فناء؛ و"الحُشّ"الكنيف، وأصله البستان، وكانوا يقضون حوائجهم في البساتين؛ فسمي الكنيف حُشًّا؛ و"الكنيف"أصله الساتر، ومنه قيل للترس"كنيف"أي: ساتر، وكانوا قبل أن يُحدِثُوا الكُنُف يقضون حوائجهم في البَرَاحات والصَّحارِي، فلما حفروا في الأرض آبارًا تَستُر الحدث سميت كُنُفًا.

و"التيمم بالصعيد"أصله التعمُّد، يقال: تَيَمَّمتُكَ؛ وتأممتك وأممتك، قال الله عزّ وجلّ) فتيمَّمُوا صَعيدًا طيِّبًا (أي: تعمّدوا، ثم كثر استعمالهم لهذه الكلمة حتى صار التيمم مسح الوجه واليدين بالتراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت