فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 620

بالقِدّ، فلزم هذا الاسم كلَّ مأخوذ، شُدَّ به أم لم يُشدّ، يقال"ما أحسن ما أَسَرَ قَتَبَة"أي: ما أحسن ما شدَّه بالقِدّ، ومنه قول الله عزّ وجلّ) وَشَدَدْنَا أَسْرَهُم (.

وقولهم للنساء"ظَعائن"وأصل الظعائن: الهوادج، وكنَّ يكنُّ فيها، فقيل للمرأة: ظعينة، قال أبو زيد: ولا يقال ظُعُنٌ ولا حَمُول إلا للإبل التي عليها الهوادج، كان فيها نساء أم لم يكن.

وقولهم للمزادة"راوية"والراوية: البعير الذي يُستقَى عليه الماء، فسمي الوعاء راوية باسم البعير الذي يحمله.

ومثله"الحَفَضُ"متاع البيت، فسمي البعير الذي يحمله حَفَضًا.

وقولهم لغسل الوجه واليد"الوضوء"وأصله من الوَضَاءة، وهي الحسن والنظافة، كأن الغاسل وَجْهَهُ وَضَّأة، أي حَسَّنه ونظفه.

وقولهم للتمسُّح بالحجارة"استنجاء"وأصله من النَّجْوة، وهي الارتفاع من الأرض، وكان الرجل إذا أراد قضاء حاجته تستَّر بنجوة، فقالوا: ذهب يَنْجُو، كما قالوا: ذهب يتغوَّط، ثم اشتقوا منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت