فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 620

"الإسْفِنْط"و"النَّبيذ"لأنه نُبذ أي: تُرك حتى أدرك.

و"البِتْعُ"نبيذ العسل وحده، وهو يُتَّخذ بمصر، و"الجِعَة"نبيذ الشعير، و"المِزْرُ"و"السُّكْرُكَة"من الذُّرة، وهو شراب الحبشة.

و"الطِّلاء"الخمر، ومنهم من يجعله ما طُبخ بالنار حتى ذهب ثُلُثاه وبقي ثلثه، شُبِّه بطلاء الإبل، وهو القَطِران، في ثخنه وسواده، والعلماء بلغة العرب يجعلون الطِّلاء الخمر بعينها، ويحتجون بقول عبيدٍ:

هيَ الخمرُ تُكْنَى الطِّلاءَ ... كمَا الذِّئبُ يُكنَى أبَا جَعْدَةٍ

و"المَقَدِيُّ"شراب كانت الخلفاء من بني أمية تشربه بالشام.

و"المُزَّاء"شراب يقال: إنه إنما سمي بذلك لقولهم:"هذا الشراب أمَزّ من ذا"أي: أفضل، و"لهذا الشراب مَزٌّ على هذا"أي: فضلٌ، ومنها قيل للخمرة"مُزَّةً"و"مَزَّةً"لا يريدون الحموضة؛ لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت