الصفحة 339 من 475

لو أخفاها القارئ عن السامع فإنه يستحسن له ذلك؛ لئلا تجب على السَّامع، فإنه ربَّما يكون السَّامع غير متوضئ (1) .

الثاني: كيفيتها:

وهي سجدةٌ بين تكبيرتينِ: تكبيرة للوضع، وتكبيرة للرَّفع، وهما مسنونتان (2) بشروطِ الصَّلاةِ بلا رفعِ يدٍ وتشهدٍ وسلام، ويسبح فيها كما يسبح في سجود الصلاة (3) .

الثالث: آيات السجدة:

آخر الأعراف، وهي: { إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ } (4) .

الرَّعد، وهي: { وَللهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ } (5) .

النَّحل، وهي: { وَللهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ. يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } (6) .

بني إسرائيل، وهي: { وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا } (7) .

مريم، وهي: { إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا } (8) .

(1) ينظر: الوقاية وشرحها لصدر الشريعة ص186-187، والتبيين 1: 208، والهداية 1: 79، والفتاوى الخانية 1: 160، والأشباه والنظائر 1: 395، ونفع المفتي ص270-271، وغيرها.

(2) ينظر: الدر المختار 1: 515، وغيره.

(3) ينظر: التبيين 1: 208، والوقاية ص183، وغيرها.

(4) الأعراف: 206.

(5) الرعد: 15.

(6) النحل: 49،50.

(7) الإسراء: 109.

(8) مريم: 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت