لو أخفاها القارئ عن السامع فإنه يستحسن له ذلك؛ لئلا تجب على السَّامع، فإنه ربَّما يكون السَّامع غير متوضئ (1) .
الثاني: كيفيتها:
وهي سجدةٌ بين تكبيرتينِ: تكبيرة للوضع، وتكبيرة للرَّفع، وهما مسنونتان (2) بشروطِ الصَّلاةِ بلا رفعِ يدٍ وتشهدٍ وسلام، ويسبح فيها كما يسبح في سجود الصلاة (3) .
الثالث: آيات السجدة:
آخر الأعراف، وهي: { إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ } (4) .
الرَّعد، وهي: { وَللهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ } (5) .
النَّحل، وهي: { وَللهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ. يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } (6) .
بني إسرائيل، وهي: { وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا } (7) .
مريم، وهي: { إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا } (8) .
(1) ينظر: الوقاية وشرحها لصدر الشريعة ص186-187، والتبيين 1: 208، والهداية 1: 79، والفتاوى الخانية 1: 160، والأشباه والنظائر 1: 395، ونفع المفتي ص270-271، وغيرها.
(2) ينظر: الدر المختار 1: 515، وغيره.
(3) ينظر: التبيين 1: 208، والوقاية ص183، وغيرها.
(4) الأعراف: 206.
(5) الرعد: 15.
(6) النحل: 49،50.
(7) الإسراء: 109.
(8) مريم: 58.