الثامن: إن طول القيام أحب من كثرة السجود؛ لأن القراءة تكثر بطول القيام، وبكثرة الركوع والسجود يكثر التسبيح، والقراءة أفضل منه، ولأن القراءة ركن، فكان اجتماع أجزائه أولى وأفضل من اجتماع ركن وسنة (1) ، فعن جابر - رضي الله عنه -، قال: (سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت) (2) .
(1) ينظر: الوقاية وشرحها لصدر الشريعة ص167-171، وتبيين الحقائق 1: 171-173، وغيرها.
(2) في صحيح مسلم 1: 520، وصحيح ابن خزيمة 2: 186، وصحيح ابن حبان 2: 76، وغيرها.