الصفحة 204 من 475

الإجابة: بأن يقول مثل ما قال المؤذن، فعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن) (1) ؛ إلا في قوله: حي على الصلاة حي على الفلاح؛ فإنه يقول مكانه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم; لأن إعادة ذلك تشبه المحاكاة والاستهزاء, وكذا إذا قال المؤذن: الصلاة خير من النوم؛ لا يعيده السامع لما سبق، ولكنه يقول: صدقت وبررت, أو ما يؤجر عليه، فعن عمر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم: (إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة) (2) .

إنه لا ينبغي أن يتكلم السامع في حال الأذان والإقامة.

أن لا يشتغل بقراءة القرآن, ولا بشيء من الأعمال سوى الإجابة.

لو كان في القراءة ينبغي أن يقطع ويشتغل بالاستماع والإجابة (3) .

(1) في صحيح البخاري 1: 221، وصحيح مسلم 1: 288، وغيرها.

(2) في صحيح مسلم 1: 289، وغيره.

(3) ينظر: بدائع الصنائع 1: 205، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت