فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 113

الذي من دخله فهو [1] من الآمنين، والكهف الذي [من] [2] لجأ إليه فهو [3] من الناجين.

فَعُلِمَ أن شرورَ الدنيا والآخرة إنما هي [4] الجهل بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - والخروج عنه، وهذا برهان قاطعٌ على أنه [5] لا نجاةَ للعبد ولا سعادةَ إلا باجتهاده [6] في معرفة ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - علمًا، والقيام به عملًا.

وكمالُ هذه السعادة بأمرين آخرين:

أحدهما: دعوةُ الخَلْق إليه.

والثاني: صبره وجهادُه [7] على تلك الدَّعوة.

فانحصر الكمال الإنسانيُّ في [8] هذه المراتب الأربعة:

إحداها: العلم بما جاء به الرسول.

الثانية: العمل به.

(1) ط، ق:"كان".

(2) من ط، ق.

(3) ط، ق:"كان".

(4) ط:"هو".

(5) ط، ق:"أن".

(6) ط، ق:"بالاجتهاد".

(7) ط، ق:"اجتهاده".

(8) ط:"على".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت