فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 113

يأخذونه على إغماض، ويشوبونه على أقذاء [1] ، فإن هذا مناف للإيمان، بل لابدَّ أن يكون أخذه بقبول ورضى وانشراحِ صدر.

ومتى أراد العبدُ أن يَعلَمَ منزلته من [2] هذا فلينظر في حاله، وليُطالِع قَلْبَه [3] عند وروِد حُكمه على خلاف هواه وغرضه، أو على خلاف ما قلَّد فيه أسلافه من المسائل الكبار وما دونها، {بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15) } [4] .

فسبحان الله كم من حَزازةٍ في قلوب [5] كثير من الناس من كثير من النصوص وبوُدِّهم أن لو لم تَرِدْ؟

وكم من حَرَارة [6] في أكبادِهم منها؟.

وكم من شَجى حُلوقِهم من موردها؟

ستبدُو لهم تلك السرائر بالذي ... يَسُوءُ ويُخْزِيْ يومَ تُبلَى السَّرائرُ

ثم لم يقتصر [سبحانه] [7] على ذلك حتى ضمَّ إليه قوله: {وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) } ؛ فذكر الفعل مُؤكَدًا له [8] بمصدره القائم

(1) ط:"قذى".

(2) "منزلته من"ساقطة من ط.

(3) ط:"ويطالعه في قلبه".

(4) سورة القيامة: 14، 15.

(5) ط:"نفوس".

(6) في الأصل:"حزازة".

(7) زيادة من ط، ق.

(8) "له"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت