فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 113

وقال في الآية الأخرى: {كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ} [1] .

[فتضمنت الآيتان أمورًا أربعة:

أحدها: القيام بالقسط] [2] .

والثاني: أن يكون لله.

والثالث: الشهادة بالقسط.

والرابع: أن تكون لله.

واختصت آية النساء بالقيام [3] بالقسط والشهادة لله، وآية المائدة بالقيام لله والشهادة بالقسط، لسرٍّ عجيبٍ من أسرار القرآن ليس هذا موضعَ ذكرِه.

ثم قال تعالى: {وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} ، فأمر سبحانه بأن [4] يقام بالقسط، ويشهد به على كل أحدِ، ولو كان أحبَّ الناس إلى العبد، فيقوم به [5] على نفسِه، ووالديه اللذين هما أصله، وأقربيه [6] الذين هم أخصُّ به وألصق [7] من سائر الناس،

(1) سورة المائدة: 8.

(2) سقطت من الأصل.

(3) "بالقيام"ساقط من ط.

(4) ط:"أن".

(5) ط:"بالقسط".

(6) ط:"أقاربه".

(7) ط:"الصديق"تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت