وهذا ما يصنعه هذا القرآن، وهويقرر مثل هذه الحقيقة الضخمة ويزرعها في القلوب. [1]
والقرآنُ دعوةٌ إلى الفضيلة ِوالنهيِ عن الرذيلةِ. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} (57) سورة يونس].
والقرآنُ شفاءٌ للنفوسِ، يطهرُها من أمراضها، فهوشفاءٌ لها من الكفرِ والضلالِ، وشفاءٌ لها من الغلِّ والحقدِ، قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوشِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} (82) سورة الإسراء
(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 3917]