فنِسبتي منها لفَرْطِ الضَّنى ... نِسْبَتُها منه بلا كَتِّ [1]
كلّا ولو حاولتُ مِنْ رِقَّةٍ ... لَحُلْتُ بين الثوبِ والطخْتِ [2]
أرَقُّ من هذا وأضنَى ضنًى ... رِقَّةُ ذهني وضَنى بَخْتي
لكنّ نفْسي وَعُلا همّتي ... نَجْمٌ لبِيذختٍ كَبيذخْتِ
391 -عليّ [3] بن إسماعيلَ، إشبِيليٌّ أبو الحَسَن.
تَلا بالسَّبع على أبي بكر بن صَافٍ، ورَوى عن أبوَيْ عبد الله: ابن أحمدَ ابن الباجِيّ أو العاجِيِّ [4] وابن زَرْقُون، وأبي الوليد بن حَجّاج.
رَوى عنه أبوالعبّاس بنُ عبَّاس الشَّرِيشي. وكان مُقرئًا مجوِّدًا، تجوَّل في بلاد الأندَلُس يُقرئُ القرآنَ ويُجوِّدُ عليه، وكان دَحْداحًا [5] .
وتوفِّي في حدود العشرينَ وست مئة.
392 -عليّ [6] بن إسماعيلَ الأندَلُسي، أبو الحَسَن.
أخذ عنه أبو بكر بنُ بَرُنْجال الدانيُّ بعضَ شعرِه.
393 -عليّ بن أيّوبَ.
رَوى عن أبي الحَكَم عَمْرِو بن أحمدَ بن حَجّاج.
(1) الكت: الإحصاء.
(2) كذا في الأصول، وفي الجذوة:"لجلتُ بين الثوب والتخت".
(3) ترجمه ابن الأبار في التكملة (2818) .
(4) هامش ح:"ضبب عليه ابن الأبار وهو عنده في ظنه العاجي". قلنا: الذي في نسخة ابن الجلاب من التكملة:"وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن الحاج".
(5) الدحداح: القصير السمين.
(6) ترجمه ابن الأبار في التكملة (2696) .