فهرس الكتاب

الصفحة 1074 من 2523

290 -عُذْرةُ بنُ أبي بكر بن عبد العزيز بن عُذْرة.

له إجازةٌ من أبي مَرْوانَ بن عبد العزيز الباجِيِّ سنةَ عشرينَ وخمس مئة.

291 -عَرِيبُ [1] بن سَعيد، قُرطُبيٌّ، عِدَادُه في المَوالي من بيتٍ يُعرَفونَ ببَني التُّركي.

كان أديبًا شاعرًا مطبوعًا تاريخيًّا تامَّ المعرفة بالأخبار، [39 ظ] ذا حظٍّ من النَّحو واللُّغة، طبيبًا ماهرًا شديدَ العناية بكُتُبِ الأطباءِ القُدَماءِ والمحدَثين [2] ؛ وله مصنَّفاتٌ منها:"تاريخُه الذي اختَصَره من تاريخ أبي جعفرٍ الطَّبَريِّ"وأضاف إليه"أخبارَ إفريقيّةَ والأندَلُس"، وهو كتابٌ مُمتِع، ومنها: كتابُه في"الأنْواء" [3] وهُو مفيدٌ مستعمَلٌ معتمَد، ومنها: كتابُه في"خَلْق الإنسان وتدبيرِ الأطفال"ومنها: كتابُه في"عيون الأدوية"، وأنشَدَ له ابنُ فَرَج في كتابِ"الحدائق"كثيرًا [4] ؛ وكان فيه بَأْوٌ شديد، قال أبو عثمانَ سعيدُ بن عثمان [5] : شَهِدتُه يومًا وقد دَخَلَ على الحاجب جعفرِ بن عثمان [6] في منزلِه برَبَض الرُّصافة وعندَه جِلّةُ الخَدَمة ووجوهُ الناس وسعيدُ بن عبد الله الشَّنْتَرِينيُّ [7] أقرَبُ أهل المجلِس منه مَقْعدًا،

(1) ترجمه ابن الأبار في التكملة (2974) ، وهو الذي ذيّل على تاريخ أبي جعفر بن جرير الطبري. أما المطبوع من صلة تاريخ الطبري باسم: عريب بن سعد فالمفروض أن يكون له، ولكن طبيعة المادة المذكورة فيه تختلف عفا وصف به كتاب عريب، وينظر نفح الطيب 2/ 302.

(2) أغفل ذكره صاعد وابن جلجل.

(3) نشره دوزي وترجمه شارل بلا إلى الفرنسية (ليدن: 1961 م) .

(4) هو الأديب أبو عمر أحمد بن فرج، وكتابه"الحدائق"اللهُ للحكم المستنصر وعارض به كتاب"الزهرة"لإبن داود الأصبهاني، انظر الجذوة (176) ، وبغية الملتمس (331) ، والمغرب 2/ 56، وله أشعار في اليتيمة 2/ 16، ومسالك الأبصار 11/ 195 وترجمته في تاريخ الإسلام 8/ 174، والوافي 8/ 77.

(5) لعله النحوي الأديب الذي ترجم له الحميدي (476) وبغية الملتمس رقم (808) .

(6) يعني الحاجب المصحفي.

(7) انظر شعرًا له في ابن عذارى 2/ 393.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت