كما أنشئ للحرم 16 بابًا في الجهة الشرقية (ناحية المسعى) ، كما تمّ إنشاء درج ذي مسارين لكلّ من الصّفا والمروة؛ خصّص أحدهما للصّعود والآخر للهبوط. كما أنشئ مجرى بعرض خمسة أمتار وارتفاع يتراوح ما بين أربعة وستة أمتار لتحويل مجرى السّيل الذي كان يخترق المسعى ويتسرّب إلى داخل الحرم، واستمرت هذه التوسعات والإنشاءات حتى عام 1383هـ.
ثم أنشئت سبعة جسور في هواء الدور الأرضي للمسعى مرتبطة بأبواب حديدية، امتدت عبر فتحات النوافذ المثبتة في جدار المسعى من جهة الشرق، وذلك لتسهيل حركة المارين إلى رواق المسجد الداخلي، والخارجين منه، بحيث لا يمرون في وسط الساعين، فتحدث عرقلة وتدافع بينهم.
وفي الرابع من شهر ربيع الأول من عام 1375هـ بدأ العمل في هدم المباني الواقعة في مسار الطريق الجديد الذي تقرر فتحه خلف الصفا، كما أزيلت المنشئات السكنية والتجارية التي كانت قائمة في الجهة المقابلة للمسجد شرق المسعى، أو الواقعة في مسار مجرى السيل الجديد، حيث واصلت المعدات أعمالها في حفر مجرى السيل المغطى بعرض خمسة أمتار، وارتفاع يتراوح ما بين أربعة وستة أمتار في المنطقة الواقعة من بداية دار المسعى الشرقي، ويستمر في منطقة المسعى مما يلي باب الصفا، وباب عليَّ بمسافة (70 مترًا) .
فبُدئ بشق طريق جديد يمتد بجانب الصفا والمروة إلى حي القرارة والشامية، فتمكن بذلك الحجاج من السعي من دون إزعاج المارة.
وفي 22/ 7/1375هـ صدر الأمر الملكي رقم 15/ 1/2925 باعتماد الخرائط والتصاميم الجديدة الخاصة بمشروع توسعة المسجد الحرام.