فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 265

حدود الصفا والمروة

دراسة تاريخية وفقهية

الصَّفَا: جمعُ صَفَاةٍ وهي الصخْرةُ المَلْساءُ، أو الحجر العريض الأملس [1] ، أو الصخرة الملساء القوية المختلطة بالحصى والرَّمل. قال الطَّبري [2] : ومنه قول الطِّرِمَّاحِ بن حكيم [3] :

أبَى لي ذُو القُوَى والطَّوْل [4] ِ.

ألا يُؤَبِّسَ [5] حِافرٌ أبَدًا صفَاتِي

وقد قيل: إن الصَّفَا واحدٌ وأنه يُثنَّى: صفَوَان ويُجمع: أصْفاءٌ وصُفِيًّا وصِفيًّا، واستشهدوا على ذلك بقول الراجز [6] :

كأنَّ مَتْنَيْه مِن النَّفِيِّ

مَوَاقٍعُ الطَّيْرِ على الصُّفِيَِ

(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 2/ 179.

(2) جامع البيان عن تأويل آي القرآن، المشهور بتفسير الطبري، تحقيق: محمود محمد شاكر، وأحمد محمد شاكر، نشر: دار المعارف بمصر: 3/ 225.

(3) ديوانه: ص 24.

(4) المقصود ذو الطول والقوة وهو الله سبحانه وتعالى.

(5) أبس الشيء يؤبسه، أي ذلله ولينه، أو كسره.

(6) وردت هذه الأبيات في لسان العرب: 14/ 464، وقد نسبها إلى الأخيل الطائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت