والإمام القاضي أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاريّ (113 - 182هـ) ، صاحب أبي حنيفة وتلميذه [1] .
والإمام أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشّيبانيّ (131 - 189هـ) الذي نشر علم أبي حنيفة [2] .
والإمام نَافع بن عُمَر الجْمَحيّ القرشيّ المكي، محدث مكة وحافظها (ت169هـ) [3] ، وغير هؤلاء من الأئمة الذين عاصروا توسعة المسعى، ولم يعترضوا عليها.
(1) الإمام أبو يوسف، يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي، صاحب أبي حنيفة، وهو أول من دعي بقاضي القضاة، الإمام المجتهد، لزم أبا حنيفة وتفقه به، له: الخراج، واختلاف أبي حنيفة وابن أبي ليلى، ترجمته في: تاريخ بغداد: 14/ 242، وفيات الأعيان: 6/ 378، مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه أبي يوسف ومحمد بن الحسن للذهبي: 55.
(2) الإمام محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني، أبو عبد الله الكوفي، صاحب أبي حنيفة، فقيه العراق، له الجامع الكبير، والجامع الصغير، والآثار، والحجة على أهل المدينة، وعلى كتبه مدار الحنفية، ترجمته في: تاريخ بغداد: 2/ 172، وفيات الأعيان: 4/ 184، مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه أبي يوسف ومحمد بن الحسن للذهبي: 77.
(3) الإمام نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل بن عامر بن جِذْيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح، الحافظ الإمام، الثبت الجمحي، المكي، توفي بمكة، ترجمته في: طبقات ابن سعد: 5/ 494، وطبقات خليفة: 283، والتاريخ الكبير: 8/ 86، والجرح والتعديل: 8/ 456، وسير أعلام النبلاء: 7/ 433.