فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 265

-دار الأزرق بن عمرو الغساني جدره لاصق بالمطاف من ناحية الشرق، فاشترى ابن الزبير نصفها وأدخله في المطاف. ثم اشترى بقيته المهدي العباسي عام 160 هـ فأدخلها المطاف.

-كما اشترى المهدي العباسي دار خيرة بنت سباع الخزاعية التي كانت لاصقة بدار الأزرق من الشرق وبابها الشرقي كان شارعًا مفتوحًا مباشرة على المسعى قبل أن يؤخر عن موضعه، وَوُضع المسجد في موضع دارها ودار آل جبير بن مطعم، وجميع الدور التي كانت بين المسجد والمسعى فَوُضِع المسجد في موضعها وأّخَّرَ المسعى إلى موضعه الذي هو فيه اليوم [1] .

-وفي توسعة المهدي الثانية عام 167هـ أمر بشراء الدور التي كانت باقية بين المسجد والمسعى فاشتريت وهدمت وهدم أكثر دار محمد بن عباد العائذي الكائنة عند العلم الأخضر بركن المسجد من جهة الصفا وما جاورها توسعة للمسجد وللمسعى. قال الأزرقي: (( فهدموا ما كان بين الصفا والوادي من الدور، وجعلوا المسعى والوادي فيها ) ) [2] أي أعادوا المسعى من بطن المسجد إلى موضع الدور التي هدموها.

-عن عثمان بن الأسود عن مجاهد وعطاء قال: رأيتهما يسعيان من خوخة بني عبَّاد إلى زُقاق بني أبي حسين، فقلت لمجاهد؟ فقال: هذا

(1) أخبار مكة للأزرقي: 2/ 69 - 75.

(2) المرجع السابق: 2/ 79 - 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت