فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 265

موضع من السهل والجبل، وطبيعي أن تملك أو حيازة الحجارة ليس فخرًا، ولا مطمع من أحد، ولا يحتاج إليه.

ويؤيد اتساع جبل المروة في تكوينه الطبيعي الكبير الممتد شرقًا وغربًا، الذي قطعت متونه وأكتافه وامتداداته العضوية في أثناء التوسعة التي تمت عام 1375هـ، ما رواه الأزرقي بسنده من طريق علقمة بن نضلة بقوله: (( وقف أبو سفيان بن حرب على ردم الحذائين فضرب برجله فقال: سنام الأرض إن لها سنامًا، يزعم ابن فرقد أني لا أعرف حقي من حقه، له سواد المروة، ولي بياضها، ولي ما بين مقامي هذا إلى تجنى ) ) [1] ، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: (( إن أبا سفيان لقديم الظلم، ليس لأحد حق إلا ما أحاطت عليه جدرانه ) ) [2] .

وسواد المروة هو ما امتدت إليه مساحة المروة السوداء، ووصل إليه عرضها من ناحيتها الغربية من طرف جبل المروة الغربي المواجه من الشمال اليوم لباب الفتح.

وبياضها هو ما امتد إليه عرض جبلها من ناحيته الشرقية مما يلي دار أبي سفيان الذي يقع اليوم مكانه على يسار النازل من المدعى إلى الساحة الشرقية من المروة، وما يتصل بها من الساحة الشرقية من المروة، وما يتصل بها من الساحة

(1) أخبار مكة للأزرقي: 2/ 165، 237 وتجنى ثنية قريب الطائف.

(2) المرجع السابق، وانظر: العقد الفريد لابن عبد ربه: 4/ 272.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت