الله، أنه يجوز أن يجعل في الحاج المنقطع به.
وروي عن أبي يوسف: أنهم الغزاة.
وروي عن ابن عمر رضي الله عنه مثل قول محمد.
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الحج والعمرة من سبيل الله".
والأظهر مما يقتضيه إطلاق اللفظ: أن يكون الغزاة، وعلى ذلك أكثر ما جاء من ألفاظ القرآن في سبيل الله. منه قوله تعالى: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} .
قال أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه:"نزلت فينا -معاشر الأنصار- حين استفلنا لعمارة الأرضين، فأنزل الله: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} : في ترك الجهاد".
* وإنما كان لفقرائهم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن"