فهرس الكتاب

الصفحة 3704 من 3930

عهد إلي فيه، فقام إليه عبد بن زمعة فقال: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه.

فتشاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله! ابن أخي، عهد إلي فيه، فقال عبد بن زمعة: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو لك يا عبد بن زمعة"."

وقال النبي عليه الصلاة والسلام:"الولد للفراش، وللعاهر الحجر".

ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام لسودة بنت زمعة:"احتجبي منه لما رأى من شبهه بعتبة".

وقد روي في بعض ألفاظ هذا الحديث"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد بن زمعة: هو أخوك".

قيل له: قد اختلف في لفظ هذا الحديث فقال: بعضهم قال:"هو لك"، وقال بعضهم:"هو أخوك"، وليس يمتنع أن يكون الذي قال:"هو أخوك": حمله على المعنى عنده، وأصل الحديث:"هو لك"، فظن الراوي أنه يريد:"هو أخوك"، فنقله على هذا الوجه، فلم تثبت هذه اللفظة من قول النبي عليه الصلاة والسلام.

*ومعنى قوله:"هو لك": يعني: أنك أحق باليد والإمساك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت