لكم في رسول الله أسوة حسنة.
[مسألة: إجابة القاضي الدعوة] .
قال: (ولا يجيب الدعوة الخاصة في قول أبي حنيفة وأبي يوسف. وقال محمد: لا بأس بأن يجيب الدعوة الخاصة للقرابة) .
وذلك لأن يطمع الناس فيه، ويوجب التهمة.
وكما لا يجب غير القرابة في الدعوة الخاصة، كذلك القرابة.
ولمحمد: أن في ذلك صلة الرحم، وهو مأمور بها، فلا يمنعه منها القضاء، وكما جاز أن يقبل الهدية من ذي الرحم المحرم، ولا يقبلها من غيره، كذلك إجابة الدعوة.
وأيضًا: في الفرق بين الدعوة الخاصة والعامة، أنه ليس له أن يضيف أحد الخصمين دون الآخر، ويجوز له أن يضيفهما جميعًا، وأن يتخذ دعوة عامة للناس.
مسألة: [قبول القاضي للهدية]
قال: (ولا ينبغي له أن يقبل الهدية إلا من ذي رحم محرم منه) .
وذلك لما روى أبو حميد الساعدي"أن رسول الله عليه الصلاة"