على الكرم والرطبة.
[مسألة:]
قال أبو جعفر: (وما كان من أرض السواد قد صنع للزعفران والفواكه، لا يصلح للزرع: وُضع عليه من الخراج بقدر ما يطيق) .
وذلك لما روي عن عمر حين قال لعثمان بن حنيف وحذيفة:"لعلكما حملتما أهل الأرض ما لا يطيقون؟ فقالا: بل تركنا لهم فضلًا"، فأخبرا أن هذا الحق موضوع على قدر الطاقة.
مسألة: [وضع الجزية على العبد النصراني إذا عتق]
قال: (ومن أعتق من المسلمين عبدًا نصرانيًا: وُضع عليه الخراج كما يوضع على النصراني النبطي) .
وذلك لقوله تعالى: قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله {إلى قوله:} حتى يعطوا الجزية