فهرس الكتاب

الصفحة 2377 من 3930

والإمساك، فكانا بمنزلة الحر في ذلك.

وما تقدم من أن الحر أولى من العبد: إنما هو في العبد المحجور عليه، لأنه لا يد له في حال الحجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت