"الصعيد: الأرض، والصعيد: التراب، والصعيد: الطريق، والصعيد: القبر، فكل ما كان من الأرض فقد انتظمته الآية".
فإن قيل: روي في حديث آخر:"جعلت لي الأرض مسجدًا، وترابها لنا طهورًا".
قيل له: نستعملهما، فنقول:"ترابها طهور بهذا الخبر، وجميع أجزائها طهور أيضًا بقوله:"جعلت لي الأرض طهورًا"."
* ويدل على انه غير مقصور على التراب: حديث ابن عمر رضي الله عنهما الذي قدمنا، أن النبي ضرب بيديه على الحائط في بعض سكك المدينة، وتيمم، ثم رد عليه السلام، وقال:"ما منعني من الرد عليك إلا أني كنت على غير طهر".
فإن قيل: ذلك التيمم لا اعتبار به؛ لأنه كان في المصر، وفي حال