نسخت السنة للكتاب كحديث: (لا وصية لوارث) ، فإنها نسخت قوله - جل جلاله: { كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ } [البقرة:180] .
سنة مؤسسة لإحكام لم ترد في القرآن الكريم: كتحريم جمع الخالة مع بنت أختها والعمة مع بنت أخيها. وتحريم لحم الحمر الأهلية، وكثير ممّا ثبت بالسنة دون ثبوتها في الكتاب.