فصول البدائع في أصول الشرائع لمحمد بن حمزة الفناري، شمس الدين، قال الكفوي: (( إمام كبير، علامة نحرير، أوحد زمانه في العلوم النقلية وأغلب أقرانه في العلوم العقلية، شيخ دهره في العلم والأدب ) )، (ت834هـ) ، رتبه على فاتحة والمطلب فيه: مقدمتان ومقصدان وخاتمة، والخاتمة: في الاجتهاد وما يتبعه جمع فيها: المنار، وأصول البزدوي، ومحصول الرازي، ومختصر ابن الحاجب، و غير ذلك، وأقام في تأليفه ثلاثين سنة، قال الشوكاني (1) : (( وهو من أجل الكتب الأصولية وأنفعها وأكثرها فوائد ) ). وكتب ابنه محمد شاه: حاشية عليه، وسماها: تلخيص الفصول وترصيص الأصول، واختصره الشيخ يوسف بن إبراهيم المغربي الدانوعي الحنبلي في غاية التحرير الجامع، ثم شرحه وسمَّاه كشف الشوارد والموانع (2) .
مرقاة الوصول إلى علم الأصول لمحمد بن فراموز، المشهور بملا خسرو، قال الكفوي: (( كان بحرًا زاخرًا عالمًا بالمعقول والمقول، وحبرًا فاخرًا جامعًا للفروع والأصول ) )، (ت885هـ) ، ومن شروحه: المرآة للمصنف، وهو شرح لطيف جامع للفوائد المنقولة عن المتقدمين مع زوائد أبدعها خاطره الشريف؛ لذلك أقبل عليه العلماء تدريسًا وتحشية وتعليقًا ومن الحواشي عليه: حاشية حامد أفندي، وحاشية مصطفى أفندي، وحاشية الطرطوسي، وحاشية سليمان الأزميري، وغيرها (3) .
(1) محمد بن محمد الشوكاني (ت1250هـ) ، البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، مصر، مطبعة السعادة، 1348هـ (ط1) ، ج2، ص266.
(2) حاجي خليفة، كشف الظنون، ج2، ص1268، وطاشكبرى زاده، مفتاح السعادة، ج2، ص171، والشقائق ص16-21، واللكنوي، الفوائد، ص274-276، وأبو الحاج، ضوء الدارري في أخبار شمس الدين الفناري ص80-81.
(3) حاجي خليفة، كشف الظنون، ج2، ص1657، وطاشكبرى زاده، مفتاح السعادة، ج2، ص171، السخاوي، الضوء اللامع، ج8، ص279)، واللكنوي، الفوائد، ص302-303، والزركلي، الإعلام، ج7، ص219.