وقال - عز وجل: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } [الأحزاب: 21] ، فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو المثل الكامل والقدوة الحسنة لكلِّ مَن آمن بالله واليوم الآخر، فالتلقي من الله تعالى، والواجب اتباع المصطفى - صلى الله عليه وسلم - والشريعة هي الفيصل، فعلينا أن نتبع رسولنا - صلى الله عليه وسلم - بكل ما جاء به من الهدي الرباني دون غيره، قال - صلى الله عليه وسلم -: (لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، فإنكم إما أن تصدقوا بباطل أو تكذبوا بحق، فإنه لو كان موسى حيًا بين أظهركم ما حلَّ له إلا أن يتبعني) (1)
(1) ابن حنبل، المسند، ج3، ص338، وأحمد بن علي أبي يعلى الموصلي (ت307هـ) ، المسند، تحقيق: حسين سليم أسد، دمشق، دار المأمون للتراث، 1404هـ (ط1) ، ج4، ص102، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت211هـ) ، المصنف، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، 1403هـ (ط2) ، المكتب الإسلامي، ج6، ص111، والبيهقي، السنن الكبير، ج2، ص10، وحسنه أحمد بن علي ابن حجر العَسْقَلانِي (ت852هـ) ، فتح الباري شرح صحيح البخاري، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي ومحب الدين الخطيب، بيروت، دار المعرفة، 1379هـ، ج13، ص334.