الصفحة 329 من 439

دراسة وتحليل ما ينشر عن الإسلام والتراث الإسلامي في وسائل الإعلام، وتقويمه للانتفاع بما فيه من رأي صحيح، أو تعقب ما فيه من أخطاء بالتصحيح والرد.

معاونة المؤسسات المالية الإسلامية بإعداد البحوث والدراسات، وابتكار صيغ التمويل وعقود الاستثمار وتقديم ما تطلبه من الفتاوى والاستشارات، وتدريب كوادرها على ذلك.

إقامة دورات تدريبية لأئمة ومديري المراكز الإسلامية في مختلف المجالات الفقهية كقضايا الأسرة والقضايا المالية وقضايا التحكيم الشرعي وغيرها.

دعم التعاون بين المجمع والهيئات والمجامع الفقهية الأخرى للوصول إلى ما يشبه الإجماع الكوني على الملزم من قضايا الأمة وثوابتها.

معالجة قضية المواطنة، وما تفرضه من حقوق وواجبات على المسلمين الذين يتمتعون بحق المواطنة في الغرب.

دعم أنشطة لجان التحكيم الشرعية التي تقيمها الجاليات الإسلامية في البلاد الغربية، ومراجعة ما ترفعه إليه من قرارات وتوصيات، وإعداد تقنين ميسر للأحكام الفقهية في أبواب الأسرة والمعاملات المالية يكون مرجعا لجهات التحكيم الناشئة في الغرب.

إنشاء صندوق المجمع للزكاة والتكافل الاجتماعي في حدود ما تسمح به القوانين والنظم، والحصول على موافقة الجهات المختصة على ذلك.

وقد أسهم المجمع بصورة كبيرة في إثراء الفقه، والخدمات التي يقدِّمها للجالية المسلمة المقيمة في أمريكا، رغم حداثة تأسيسه.

ويعتبر المجمع قفزة نوعية في توسيع مجال عمل المجامع؛ إذ ليس متخصصًا فقط في الاجتهاد في المسائل الفقهية، بل سعى إلى تنظيم حياة المسلمين في أمريكا بطرق عديدة.

ويظهر ذلك من خلاف الجوانب التالية: الجانب الفقهي، الجانب البحثي، الجانب الأكاديمي.

فالجانب الفقهي يجمع بين الإفتاء في المسائل التي ترفع إلى المجمع للإفتاء فيها، وتنظيم الدورات لأئمة ومديري المراكز الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت