وبهذين الجوابين أستطيع وكل عاقل معي أن يحكم عليك يا دكتور عمر أنك تقول بإمكان حوادث لا أول لها أي تقر بما شنعت به جهلًا.
فإن أضفت إلى ما سبق أن الله تبارك وتعالى يفعل، وأن يفعل أكمل من أن لا يفعل وأن يخلق أكمل من أن لا يخلق كما قال تعالى: {أفمن يخلق كمن لا يخلق} [سورة النحل، آية:17] ، فلقد قلت بإمكان مخلوقات لا أول لها شئتَ أو أبيتَ، ولا محيص عن ذلك ألبتةَ لمن يعقله لا من شغب بقعاقع وفراقع وجهل وتقليد!!
أما الرد التفصيلي على ما ذكره الدكتور عمر فهو أن يقال: