الصفحة 64 من 250

فكل هذه النصوص عن السلف تبين أن مرادهم (( بلا كيفٍ ) )أي بلا كيف نعلمه خلافًا للفهم العقيم الذي أتحفنا به د. عمر ولم يذكر لنا سلفه في ذلك (1) .

(1) إلا أن يكون سلفه هو السقاف، فهو مَنْ أذاع ذلك ونشره في كتاب في رده على د. سفر وفي كتابه الذي أسماه زورًا (( صحيح شرح العقيدة الطحاوية ) )، وتبعه على ذلك شراذم، والعجب أن النقول التي يوردها هذا السقاف بترتيبها أو قريب منه تجدها في كلام د. عمر ولم يشر إلى أنه اعتمد نقلها عنه، فإن لم يكن في الأمر (( سرقة علمية ) )فهو تشابه عجيب (( تشابهت قلوبهم ) )وعلى كلٍ فهي شبهة أشباه الدخان يرقى إلى السماء ثم يهوي إلى الحضيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت