نعم إذا قامت الحجة الرسالية على معين بالتكفير فإن تكفيره موجب للشرع، كما حكم العلماء بهدر دم جماعة من الزنادقة والمرتدين على مر العصور، ولكن كل من ثبت له عقد الإسلام بيقين ثم وقع في شرك قولي أو فعلي أو اعتقادي بشبهة أو جهل أو تأويل يُعْذَرُ مَعَهُ، فليس هناك من العلماء الراسخين من يكفره قبل قيام الحجة التي ينقطع معها العذر.
ولعل هذا كاف في رد سؤال أَوْرَدْتَهُ آخر البحث عن عباد القبور أهم مسلمون أم مشركون، أم مشركون مع إيقاف التنفيذ؟؟ فديننا واعتقادنا ومنهجنا واضح يا د. عمر ولكن كما قيل:
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمدٍ *** وينكر الفم طعم الماء مِنْ سَقَمِ