العدد 24، ص 151 نقلًا عن المصدر السابق، ص 14].
... ... ثم إن الغيرة على العربية والحماسة للتعريب لا تعني كراهة اللغات الأجنبية أو الدعوة إلى هجرها ومقاطعتها، فنحن من هذا الكون ولا نعيش بمعزل عن الآخرين، فكان علينا إذن مجاراته في علومه ومخترعاته، ومتابعة كل جديد من حولنا في عالم كثرت تقنياته، وتضاعفت إنجازته العلمية والمعرفية، وألا نكون عالة على موائد القوم، خاضعين لسيطرة العولمة الثقافية.
والله من وراء القصد.
عوض بن حمد القوزي
عضو المجمع المراسل
من السعودية