إليه أحوال البصرة وبغداد والموصل، وهي أسماء قد لا تعني عند الكثيرين شيئًا لما نعلمه من قصور في نظامنا التعليمي والإعلامي، لكنها عندنا تمثل كل شيء، إن كل خلية في كياني تكونت في البصرة وفي بغداد، وأساليب التفكير عندنا غُذيت على ما كان يجري هناك. والعربية التي حملتنا هذا التاريخ الطويل أخذناها عن شيوخنا في البصرة وبغداد. وأنا على يقين أن المجمع العريق بشيوخه القدامى والوافدين حقيق على أن يستمسك بما أعطتنا إياه البصرة وبغداد وأن نجعل من هذه المدن أعلامًا مذكورة في كل آن بأن ندعو الله سبحانه أن يهبنا القدرة على أن نحمل الأمانة، وأن نتبع في كل وقت قرآن قرآنه، إنه سبحانه ولي ذلك وهو القادر عليه.
شيخنا الرئيس - شيخنا الأمين .. شيوخنا الأعزاء .. أشكر لكم جميعًا ما تفضلتم به وأدعو الله لكم بالصحة والسعادة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،