يُضىء له نهجَ الطريقِ إذا أمّا
أصابعُ أجدى خِبرةً من أشّعةٍ
وأصدق إن مرت على جَسَدٍ حكما
إذا ما امرؤ أهدى الحياة لميتٍ
فذلكَ قد أهدى الوجودَ وما ضَمّا
وأخيرًا - وقبل أن أترك مكاني في هذا اللقاء أتوجه بالشكر العميم إلى أخي الفاضل الكريم الأستاذ العالم الدكتور الطاهر مكيّ على كلمته الرقيقة الطيبة وأدعو الله العليّ القدير أن يجازيه خير الجزاء الذي هو به حق جدير.
والسلام عليكم ورحمة الله،