... وفي هذه الجلسة الحافلة، ليس لنا، أنا وصاحبي، إلا ربعُ الوقت على أحسن الفروض، فأكتفي بهذه الإشارات المُجملات. وأختم حديثي، مكرِّرًا ـ باسمكم جميًعا ـ الترحيب بزميلنا العزيز الأستاذ الدكتور علي حلمي أحمد موسى، داعيا له بدوام النجاح والسَّداد، إنه ـ سبحانه ـ وليّّ التوفيق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،