8-تتفق أكثر المعجمات الحديثة في بيان أسماء كل المشاركين في صناعة المعجم (ومنهم: المحرر العام، والمحرر العام المشارك أو المحررون العامون المشاركون، والمستشارون، ومحررو التأصيل، ومساعدو البحث، والفنيون: الرسام والتصميم والإنتاج) . تكتب أسماؤهم على ظهر ورقة الغلاف، حرصًا على حفظ حقوقهم المعنوية. وقد اتضح في عدد من المعاجم المعاصرة أهمية وجود مجموعة متفرغة من المحررين من أصحاب التخصصات المتكاملة لا يقل عددها عن عشرة محررين، يقوم كل منهم بعمل محدد طبقًا لتقسيم العمل. وفي الوقت نفسه يقوم عدد كبير من الخبراء في كل المجالات والتخصصات التي يتطلبها علم المعجم بتزويد هيئة التحرير بالتعريفات المناسبة للمداخل التي تقع في مجالات تخصصاتهم، وعدد هؤلاء يتراوح بين مئة ومئتين.
9-اتصخ في إعداد الطبعة الثالثة من معجم وبستر الدولي للغة الإنجليزية (1961م) أهمية وجود محررين دائمين لعدد من التخصصات، منهم محرر واحد لكل من: الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، علم النبات، علم الأحياء، الفلسفة، العلوم السياسية، مقارنة الأديان، التاريخ، علم المكتبات، الدراسات اليونانية واللاتينية، علم النصوص القديمة، علم اللغة، التأصيل المعجمي، علم الأصوات. وبعد أربعين عامًا من التقديم العلمي والتقني نجد الطبعة السابعة من معجم اللغة الألمانية Wahrig, Deutsches Worterbuch (2001) تنص على إفادتها لمتابعة التغيرات الجديدة من مختصين في المجالات الآتية: علوم الحاسب، العلوم الطبيعية، الطب، الاقتصاد، الألعاب الرياضية، الإعلام، إلى جانب ألفاظ الحياة الحديثة.
10-أصبحت المعجمات العامة للمثقف والطالب- التي تضم مداخل من اللغة المعاصرة- ذات عدد كبير من الكلمات، يتجاوز عددها مئة ألف وقد يصل إلى أربعمئة وخمسين ألف مدخل وتعبير: