... ويتجلى حُسن الاختتام ـ كما تجلَّت براعة الاستهلال ـ في كلمة استقبال الألمعي عبد الحميد حسن للدكتور عز الدين التي عبر فيها عن جدَارتِه بالتقدير والإعجاب لِما كان له من شأن في شَتَّى النواحي القانونية، وللمكان المرموق الذي سَما إليه عن جدارة واستحقاق … إلى خمسة عوامل: الدرجات العلمية التي نالها، الوظائف التي شغَلها، النقابات والهيئات العلمية التي هو عُضوٌ فيها، التدريس بالجامعات العربية والأجنبية، المؤلفات والبحوث العلمية التي كتبها. أما هو (عز الدين عبد الله) فَيرد في تواضع وامتنان -قلَّ أن يجودَ بهما- على مُستقبِله باسمِ المجمع عبد الحميد حسن قائلًا:"إن كلمة الشكر تضيقُ عن إيفائه حقه لقاء ما تلقاه به في كلمته ـ التي ألقاها مشكورًا أيضًا الصديق الدكتور مهدي علام ـ ثم يذوبُ رقةً ومَودَّه فيستطرد:"وإذا لي أن أعَقب، لَقُلتُ إني لا أزال طالبَ معرفة، وإني لواجدٌ في مُصاحبة هذه الصفوة من العلماء طريقًا للمنهل العذب في مختلف فروع المعرفة"فما أروعَ أن تنحني هامةُ الراسخين في العلم عندما تطأ أقدامُهم عَتباتِ مجمع الخالدين !"